روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٧ - ٣٩٢ السيد المحدث الجليل عبد اللّه بن السيد نور الدين (على) بن السيد المحدث العلامة النبيل نعمة اللّه الحسينى الموسوى التسترى الجزائرى
الذّى بعد المأة و الألف و هو العشر الذّى اشتعلت فيها نائرة فتنة الأفغان باصبهان، و ارتحل فيه أيضا الفاضل الهندى المبرد مضجعه المنيف إلى روضات الجنان.
هذا و يشار أيضا إلى أسماء كثيرة من مصنّفات الرّجل فى تضاعيف هذا الكتاب طردا للباب فليلاحظ إن شاء اللّه.
٣٩٢ السيد المحدث الجليل عبد اللّه بن السيد نور الدين (على) بن السيد المحدث العلامة النبيل نعمة اللّه الحسينى الموسوى التسترى الجزائرى[١]
كان من علماء زمان الفترة، و طغيان الفتنة، بعد اختلال الدّولة الصّفوية، فى مملكة ايران المحميّة، ماهرا فى علم الحديث و الفقه و فنون الادب العربية، و قد ذكر فى إجازته السّابق إليها الإشارة، تفصيل أحواله و أحوال والده المحدّث المقدّس المبرور، و أشار فيها إلى أحوال جملة من مشايخه المعظّمين، و أفاضل عصره المكرّمين مثل المرحوم السيّد صدر الدّين الرّضوى القمى، و السيّد نصر اللّه الحائرى، و المولى أبى الحسن العاملىّ، و كثير من فضلاء سلسلة المجلسى- رحمة اللّه عليهم أجمعين، و كأنّه وضعها تكملة لكتاب «أمل الآمل»، و تداركا لمافات منه من أحوال علمائنا اللّاحقين له، إلى زمان نفسه رحمه اللّه، و له أشعار رائقة، و أفكار فائقة، و كتب متينة و خزائن ثمينة، منها شرحه على «مفاتيح الأحكام»، و شرحه على «نخبة الفقه» لمولانا الفيض، و كتابه الموسوم ب «الذخيرة الباقية»، و كتابه الآخر الموسوم ب «الذّخيرة الأحمديّة» و الآخر الموسوم ب «الأنوار الجليّة» و غير ذلك و سوف يأتى الإشارة إلى
(*) له ترجمة فى: الاجازة الكبيرة (خ) تحفة العالم ٦٩، تذكرة شوشتر ٦٠، الذريعة ٣:
٤٤٣، ريحانة الادب ٢: ٢٥٤ سفينة البحار ٢: ١٣٨، فوائد الرضوية ٢٥٦؛ الكنى و الالقاب ٢: ٣٣٢ مستدرك الوسائل ٣: ٤٠٣؛ مصفى المقال ٢٤٦، معارف الرجال ٢: ٨، نجوم السماء ٢٥١
الروضات ٤/ ١٧