روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٩ - ٣٨٦ المولى عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدى الشهابادى
و الورع و له مؤلفات مفيدة كثيرة ك «شرح القواعد» فى الفقه: و «شرح العجالة»، و «التّهذيب» فى المنطق، و غير ذلك انتهى و انّما كان قرائته على ولدىّ الشّهيد المذكور، و إن تقدّم عليهما طبقة فى خصوص العلوم الشّرعية، و ذلك بالنّجف الأشرف كما أشير إليه فى ترجمة الشّيخ حسن، فاشبهت قراءة المحقّق الطّوسى على العلّامة فى هذه المراتب، لو ثبتت فى مقابلة قرائته عليه فى العقليّات و عليه فيمكن أن يكون شرحه على «القواعد» أيضا بعد تلك القراءة لو أمن اشتباهه لصاحب «السلافة» بشرح قواعد سميّه المتعقّب ذكره، فلا وجه لتنظّر صاحب «الريّاض» من تينك الجهتين فى كلام صاحب «السلافة» و «الامل» خصوصا الأوّل، ثمّ انّ المراد من حاشيته على «شرح الشّمسية» هى حاشيته القديمة الدّوانيّة على «شرح الشّمسية» و على حاشية السيّد عليه و أمّا «شرح العجالة» فهو حاشية على حاشية العلّامة الدّوانى أيضا على «تهذيب المنطق» و وجه تسميتها بالعجالة لما يقول فى أوايلها هكذا: هذه عجالة نافعة و غلالة رابعة، و قد فرغ- رحمه اللّه- من حاشيته على «تهذيب المنطق» فى أواخر ذيقعدة سنة سبع و ستين و تسعمأة فى المشهد المقدس الغروى أمّا حاشيته على «حاشية الخطائى» فقد فرغ منها فى أواخر سنة اثنتين و ستين و تسعمأة فى شيراز، فى المدرسة الصّدريّة المنصوريّة، الّتى هى منسوبة إلى السيّد الأمير غياث الدّين منصور الشّيرازى، و كان هو أيضا من جملة أساتيد المولى عبد اللّه المذكور، و لعلّ قرائته عليه كانت قريبة من زمان صدارته كما فى «الرّياض» و له أيضا من المصنّفات حاشية على «الحاشية القديمة الجلاليّة على الشّرح الجديد للتّجريد» و حاشية على «الحاشية القديمة الجلاليّة على شرح المطالع» و حاشية السيّد عليه، و «شرح فارسى على تهذيب المنطق» عندنا منه نسخة و حاشية أخرى على بحث الموضوع من «تهذيب المنطق» و على حاشية الدّوانى المذكورة قد أفردها و جعلها رسالة برأسها، و حاشية اخرى على مبحث الجواهر من «شرح التّجريد» و «حاشية على مختصر التّلخيص» كما فى نسبة بعضهم، و كانّها اشتباه بحاشيته على الخطائى المذكور، إلى غير ذلك هذا و عن كتاب «أحسن التواريخ»