روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٣ - ٣٨٤ عبد الكريم بن احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد الطاوس العلوى الحسنى
عبد الكريم بن جمال الدّين أبى الفضائل أحمد بن طاوس المتقدّم نسبه؛ الامام العالم الفاضل، العلّامة الفقيه الكامل، الجامع الفهّامة صاحب كتاب «فرحة الغرى» و غيره من المؤلّفات إلى أن قال: و قد لخّص بعض العلماء كتابه هذا و سمّاه «الدّلائل البرهانية فى تصحيح الحضرة الغرويّة» رأيته بطهران و لم أعلم مؤلّفه.
ثمّ إلى أن قال: و قد قرء على جماعة من الفضلاء فى عصره و قرء عليه أيضا طائفة من علماء دهره، فذكر من جملة أساتيده و مشايخه الإماميّة والده، و عمّه، و المحقّق و ابن عمّه، و المفيد بن الجهم الحلّى، و الخواجة نصير الدّين الطّوسى، و السيّد عبد الحميد بن فخّار الموسوى الحائرى، و الشّريف أبى الحسن علىّ بن محمّد بن على العلوى العمرى النّسابة مؤلف كتاب «المجدى فى أنساب الطالبيّين» و من العامّة الشّيخ حسين بن أياز، الأديب النّحوى الذّى كان من مشايخ العلّامة أيضا.
ثمّ قال و أمّا تلاميذه فمنهم: الشيخ أحمد بن داود صاحب «الرّجال» و الشّيخ عبد الصّمد بن أحمد بن أبى الجيش الحنبلى الرّاوى عن أبى الفرج ابن الجوزىّ الحنبلىّ، و الشّيخ علىّ بن الحسين بن حمّاد اللّيثى.
ثمّ إلى أن قال، فى أواخر التّرجمة أقول: قد رأيت فوائد بخطّه الشّريف على ظهر كتابه «الفتن و الملاحم» لعمّه رضىّ الدّين على بن طاوس، و كان خطّه لا يخلوا من جودة، و كانت نسخة كتاب «الفتن» المذكور بخطّ عمّه المشار إليه، و لكن كان خطّ عمّه فى غاية الرّداءة، و يظهر من جملة تلك الفوائد: انّ له ولدا اسمه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم و انّ ولادة ذلك الولد كانت فى طلوع شمس يوم الإثنين سلخ محرّم من سنة سبعين و ستمأة ببغداد، و انّ جدّه سمّاه بهذا الإسم، و يلوح من تلك العبارة انّ والده السيّد أحمد المذكور كان باقيا إلى ذلك التّاريخ انتهى.
و له أيضا ولد فاضل جليل يدعى برضى الدّين أبي القاسم على بن السيّد غياث الدّين عبد الكريم كما يظهر من إجازة السيّد عبد الحميد بن فخّار المتقدّم ذكره لهما بهذه الصورة: و أجزت له و لولده السيّد المبارك المعظّم رضىّ الدين أبى القاسم علىّ