روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٨ - ٣٨٢ الشيخ عبد على بن محمود الخادم الجابلقى
فانجرّ الكلام بينهما حتّى قال له الفاضل المجتهد: ما تقول فى معنى «قل هو اللّه احد» فهل يحتاج فى فهم معناها إلى الحديث فقال: نعم، لانّا لا نعرف معنى الأحديّة، و لا الفرق بين الأحد و الواحد، و نحو ذلك انتهى. و لعلّ مراده بشيخه المحدّث هو الشّيخ عبد على هذا، ثمّ لعلّ لفظة صاحب «جوامع الكلم» من باب التّمدح لا أنّ «جوامع الكلم» اسم كتاب انتهى.
و أقول: و العجب من مثل صاحب «الرياض» مع اعتمادى على تتبّعه التّام و استحضاره على هذه المراتب من بين العلماء الأعلام، كيف لم يطّلع على انّ السيّد المشار إليه و إن كان من جملة تلامذة الشّيخ المتقدّم ذكره إلّا انّه لم يلّقبه بشيخه المحدّث أبدا كما لا يخفى، ثم انّه كيف غفل عن كون كتاب «الجوامع» كتابا مشهورا فى الحديث من تأليفات السيد ميرزا محمد الجزائرى، استاد السيّد نعمة اللّه المذكور كما سيأتى فى ذيل ترجمته إنشاء اللّه، إلّا انّ الفاضل من تعدّ أغلاطه فلا تغفل.
و أمّا الحويزى فهو نسبة إلى حويزة بصيغة التّصيغر مثل دويرة و هى قصبة بخوزستان كما فى «القاموس» أو كورة بين البصرة و الخوزستان فى وسط البطائح فى غاية الرّداءة، أرضها رغام، و سماؤها قتام، و سحابها جهام، و سمومها سهام، و مياهها سمام و خواصها عوام، و عوامها طعام، كما فى «تلخيص الآثار». فى ذيل ترجمة سيدّنا الجزائرى رحمه اللّه أيضا تتمة كلام تتعلق بهذا المرام، انشاء اللّه.
٣٨٢ الشيخ عبد على بن محمود الخادم الجابلقى[١]
قال الشّيخ محمد بن علىّ بن خاتون العاملى: كان فاضلا، عالما، فقيها، له «شرح الألفية» للشّهيد ألّفه بأمر سلطان حيدر آباد، رأيته فى خزينة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليه السّلام يروى عنه مير محمد باقر الدّاماد، كذا فى «أمل الآمل».
(*) له ترجمة فى: امل الآمل ٢: ١٥٥، تنقيح المقال ٢: ١٥٨، حدائق المقربين خ، الذريعة ٣: ١١١، ريحانة الادب ١: ٢٤٥؛ سفينة البحار ٢: ١٢٢، فوائد الرضوية ٢٣٨.