روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٥ - ٣٨١ الشيخ الجليل عبد على بن جمعة العروسى الحويزى
المجيد لا غير.
هذا و قال السيّد الجزائرى أيضا فى كتابه المذكور: و قد صنّف شيخنا صاحب كتاب «نور الثّقلين» كتابا «فى انّ من تلقب به، يعنى بلقب أمير المؤمنين من خلفاء بنى- أميّة و بنى العبّاس كان ممّن له تلك الحالة أى مرض الأبنة!».
كما روى العيّاشى فى تفسيره فى ذيل قوله تعالى «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» انّ من ادّعى الخلافة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و غصب حقّ وصيّه، و وارث علمه، لا يكون إلّا ممّن يوتى فى دبره، ثمّ قال: و أكثر فى ذلك الكتاب من الاستدلال من كتب التّواريخ و السّير و غيرها على انّ كل واحد منهم كان عليها، انتهى.
و لم اتحقّق له إلى الآن مؤلفا أو مصنّفا غير ما ذكرناه و كان رحمه اللّه أخباريّا صلبا و ظاهريّا بحتا، قلّ ما يوجد مثله فى طائفة المحدّثين، و من غريب ما يسند إليه انّه كان يعمل بما ينسبه الأصحاب فى كتبم الفقهية إلى القيل، و يقول: هى من أقاويل مولنا الصّاحب عليه السّلام ألقاها بين الطّائفة لتكون فيهم و كساها ثوب المجهوليّة و الابهام، و هذا نظير ما مرّ عن المولى خليل القزوينى من القول به فى مرسلات كتاب «الكافى» ثمّ ليعلم انّ الشّيخ عبد على بن رحمة الحويزى الذّى ذكره صاحب «الأمل» بهذا العنوان و قال فى وصفه: فاضل عارف بالعربية و العروض و غيرها، شاعر أديب، منشىء بليغ، و له ديوان شعر حسن، و قد مدح جماعة من أكابر عصره و هجاهم، و له كتاب «كلام الملوك ملوك الكلام» فى الأدب و «حاشية على تفسير البيضاوى» و «شرح شواهد المطول» و و «كتاب فى النّحو» و «كتاب فى الحكمة» و «كتاب فى العروض» و «رسالة في الرّمل» و «قصر الغمام» فى الأدب و ثلاث دواوين شعر، عربى، و فارسى، و تركى، قرء على الشّيخ بهاء الدّين و غيره، هو غير صاحب العنوان بلا شبهة. و كذلك الشيخ عبد على بن ناصر بن رحمة البحرانى، السّاكن بالبصرة الذّى ذكره صاحب «سلافة العصر فى محاسن أعيان العصر» و أثنى عليه بالعلم و الفضل و الأدب، و قال من مؤلفاته «المعوّل فى شرح شواهد المطوّل» و فى «الرّياض» انّ له أيضا الحواشى على كتاب «مغنى اللّبيب» مع