روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٣٨٠ السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد على بن السيد حسن بن زيد بن الامام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام
٣٨٠ السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد على بن السيد حسن بن زيد بن الامام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن على بن أبيطالب عليهم السلام[١]
كنيته الشّريفة، أبو القاسم، و كان من أصحاب أبى جعفر الجواد، و أبى الحسن الهادى عليهما السّلام، و محترما عندهما فى الغاية؛ و كانا يحبّانه حبّا شديدا، و يبالغ هو أيضا فى تعظيمهما كثيرا، و قد عرض دينه الحقّ على سيّدنا أبى الحسن الثّالث، على بن محمّد النّقىّ الهادى عليه السّلام، فيما نقله عنه شيخنا الصّدوق و غيره، بالاسناد المتصل انّه قال: دخلت على سيّدى على بن محمّد بن علىّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابيطالب عليهم السّلام، فلمّا بصربى قال لى: مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا، قال: فقلت له: يابن رسول اللّه إنّى اريد أن أعرض عليك دينى، فإن كان مرضيا اثبت عليه حتّى ألقى اللّه عزّ و جلّ، فقال: هات يا أبا القاسم، فقلت: إنّى أقول: إن اللّه تبارك و تعالى واحد، ليس كمثله شىء خارج من الحدّين، حدّ الإبطال و حدّ التّشبيه، و إنّه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر، بل مجسّم الأجسام، و مصوّر الصور، و خالق الأعراض و الجواهر، و ربّ كلّ شىء و مالكه و جاعله و محدثه، و إنّ محمّدا صلى اللّه عليه و اله عبده و رسوله خاتم النبييّن فلا نبىّ بعده إلى يوم القيامة و انّ شريعته خاتم الشّرايع فلا شريعة بعده إلى يوم القيامة و أقول: إنّ الامام و الخليفة و ولىّ الأمر من بعده أمير المؤمنين على بن أبيطالب عليه السّلام ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ على بن الحسين، ثمّ محمّد بن علىّ، ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثم على بن موسى ثمّ محمد بن علىّ، ثمّ أنت [يا مولاى] فقال عليه السّلام: و من بعدى الحسن ابنى فكيف للنّاس
(*) له ترجمة فى: تنقيح المقال ٢: ١٥٧؛ جامع الرواة ٤٦٠، جنة النعيم فى احوال عبد العظيم؛ خلاصة الاقوال ٧١ مستدرك الوسائل ٣؛ منتقلة الطالبية ٧٢؛ منتهى المقال ٢٨١.