روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ٣٧٢ الشيخ الاديب الكامل المتنور بنور اللّه الجلى و فيضه الازلى و صحبة امير المؤمنين على عليه السلام ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل و قيل سليمان بن عمر و قيل عامر و قيل يعمر بن حلس بن نفاثة ابن عدى بن الدئل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة المكنى بابى الاسود الديلى او الدولى
بالهجرة منه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم أيضا لشرح يطول قصّته فى هذا الموضع و أمّا ابتداء وضع تاريخ الفرس القديم فانّما هو فى سنة اثنتين و ثلاثين من الهجرة كما أنّ ابتداء التّاريخ الجلالى فى سنة سبع و ستّين و أربعماة، و ابتداء التّاريخ الأيلخانى فى سنة إحدى و سبعماة.
و أوّل سكة ضربت فى إلأسلام بتاريخ خمسة و سبعين من الهجرة و كان قبل ذلك نقش الدّينار روميّا و نقش الدرهم فارسيّا.
و اوّل من جعل العمامة الخضرآء علامة للسّيادة هو ملك اشرف سلطان مصر فى سنة ثلاث و سبعين و سبعمأة و قيل إنما ألبس ذلك المأمون العبّاسى لمولانا الرّضا عليه السّلام و أمر به أيضا فى ذلك العصر لسائر بنى هاشم أو العلوييّن.
و أوّل من وقع عليه إسم الوزير و شهر بالوزارة أبو سلمة حفص بن سليمان الحلال الهمدانى وزير ابى العبّاس السّفّاح اوّل خلفاء بنى العبّاس.
و اوّل من سمّى من الوزاء بالصّاحب هو اسماعيل بن عبّاد المتقدّم ذكره لما تقدّم.
و اوّل من احتال فى عمل الباروت و وضع القونبرة بعض فلاسفة أسكندريّة مصر فى سنة أربعين من الهجرة و فى هذه السّنة ايضا كان استقرار سلطنة معاوية فى الشّام بعد بيعة الحسن عليه السّلام.
و اوّل ما ظهر شرب التّتن و التّنباك و اخترع اساس الشّطب و القليان كان فى سنة اثنى عشرة و ألف سنة استيلاء الشّاه عبّاس الاوّل على التّبريز إلى غير ذلك ممّا يستفاد ذلك إنشاء اللّه تعالى من مطالعة هذا الكتاب و تضاعيف الأبواب و اللّه أعلم بالصّواب و إليه المرجع و المآب.
تتمة مهمّة و تكملة متعلّق بأهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم أجمعين إلى يوم الطّامّة نقل صاحب كتاب «الكامل البهائى» عماد الدّين الفقيه حسن بن علّى المازندرانى عن «حاوية» للشّيخ أبى يوسف بن إبراهيم بن خنيس الأنصارى صاحب أبى حنيفة أنّه قال يوما فى مجلس فقهه و درسه أنّ معاوية بن أبى سفيان كان أوّل من قاد الفئة الباغية، و أوّل من استخلف بضرب السّيف، و أوّل من وهب الغنيمة لكفّار الحرب، و أوّل