روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧١ - ٣٧٢ الشيخ الاديب الكامل المتنور بنور اللّه الجلى و فيضه الازلى و صحبة امير المؤمنين على عليه السلام ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل و قيل سليمان بن عمر و قيل عامر و قيل يعمر بن حلس بن نفاثة ابن عدى بن الدئل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة المكنى بابى الاسود الديلى او الدولى
منزله، ثمّ خرج فقال: أين السّائل؟ فقال الرّجل: ها انا يا امير المؤمنين عليه السّلام قال ما مسئلتك قال كيت و كيت فاجاب عن سئواله فقيل: يا امير المومنين عليه السّلام كنّا عهد ناك إذا سئلت من المسئلة كنت فيها كالسكّة المحماة جوابا، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرّجل حتّى دخلت الحجرة، ثمّ خرجت فاجبته فقال؟ كنت حاقنا و لا رأى لثلاثة لا رأى لحاقن و لا حازق قال فى «البحار» الظّاهر انّه سقط أحد الثلاثة من النّسّاخ و هو الحاقب و الحاقن هو الذّى حبس بوله كالحاقب للغائط، و يحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الاخبثين، و امّا الحازق فهو الّذى ضاق عليه خفّه فخرق رجله اى عصرها و ضغطها رجعنا إلى الحديث قال أبو الأسود، ثمّ أنشاء يقول:
اذا المشكلات تصدّين لى |
كشفت حقايقها بالنّظر |
|
و إن برقت فى مخيل الصّواب |
عمياء لا تجتليها البصر |
|
مقنّعه بغيوب الأمور |
وضعت عليها صحيح الفكر |
|
لسانا كشقشقة الارّحبي |
او كالحسام التبار الذّكر |
|
و قلبا إذا استنطقته الهموم |
أربى عليها بواهى الدّرر |
|
و لست بأمّعة فى الرّجال |
اسائل هذا، و ذا: ما الخبر؟ |
|
و لكنّنى مدرب الأصغرين |
أبيّن مع ما مضى ما غبر |
|