روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٦ - ٣٧١ الشيخ العارف الفريد النامى طيفور بن عيسى بن آدم بن سروشان المعروف بابى يزيد البسطامى
كثيرا «إنتهى».
و قال صاحب «المجالس» بعد ذكره لهذه الحكاية بالفارسية و قال الشيخ نور الدين ابو الفتوح المحدّث انه صحّ عن علماء التاريخ انّ وفاة مولانا الصادق عليه السّلام كانت فى سنة ثمان و أربعين و مأة و انّ وفاة السّلطان أبى يزيد المذكور فى سنة إحدى و ستين و مأتين و لم يختلف أحد من العلماء فى هذين التّاريخين مع انّ تفاوت ما بينهما مأة و ثلاثة عشر سنة و لم يذكروا أيضا عمر السّلطان اكثر من الثّمانين، فاحتمل ان يكون ملازمته فى الخدمة لباب مولانا علىّ بن موسى بن جعفر الرضا عليه السّلام و اسند السّهو فى ذلك إلى نساخ الكتب إلى أن قال بعد ذكره لتوجيه من احتمل ان يكون المراد باعتصامه بحبل ولاء أهل البيت و استلامه حجر مولانا الصّادق عليه السّلام التزامه للمذهب الحقّ الجعفرى و اعتصامه بالحبل الموثق الحيدرى، نعم انّ التوفيق بين ما ضمنته كتب التواريخ و بينما ينسب إليه من سقاية الدّار فى نهاية الصّعوبة و الإشكال و حلّ ذلك كما استفيد لهذا الفقير من مطالعة كتاب «معجم البلدان» أن يلتزم تعدّدا فى الرّجل الّذى هو متّصف بكلّ هذه النّسب و الالقاب، و ذلك انّه قال فى ذيل ترجمة بسطام و هى مدينة كبيرة و رأيت قبر أبي يزيد طيفور بن عيسى بن سروشان الزّاهد البسطامى فى وسط تلك المدينة إلى جانب سوقها المعروف و خرج. منها أيضا ابو يزيد طيفور بن آدم بن عيسى بن على الزاهد البسطامى الاصغر و عليه فامكن أن يكون ابو يزيد المعاصر لمولانا الصّادق عليه السّلام و صاحب السّقاية فى داره هو الاكبر من الرّجلين و ذلك المتأخر زمانه بما عرفت هو الاصغر و اللّه تعالى اعلم «انتهى».
و فى «نفحات الجامى» أيضا بناء على ما نقل عنه انّ ابا يزيد الملقّب بطيفور فى بلدة البسطام اثنان ابو يزيد طيفور بن عيسى الاكبر و ابو يزيد طيفور بن آدم بن عيسى بن على الاصغر.
و أقول انّ هذا الجمع فى غاية المتانة و من احسن ما يمكن ان يؤتلف به بين المتنافرات و يشهد بتعيّنه أيضا كون ابن سروشان المذكور هو الاكبر منهما، و ذلك