روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ٣٧١ الشيخ العارف الفريد النامى طيفور بن عيسى بن آدم بن سروشان المعروف بابى يزيد البسطامى
بمصر و خرج بعض اللّيالى منها و اللّيل مقمر و فى عينه بقيّة من النّوم فسقط منها إلى سطح الجامع، فمات إلى أن قال: و من تصانيفه «شرح جمل الزّجاجى» و «المحتسب» فى النّحو و «شرح النّخبة» و «تعليق فى النحو» يقارب خمسة عشر مجلّدا سمّاه تلامذته بعده «تعليق الغرفة» ثمّ انّه قال فى ذيل ترجمة عبد اللّطيف بن أبى بكر بن أحمد بن عمر اليماني الشرجى بالجيم الزّبيدى كان أحد أئمة العربية نظم مقدّمة ابن بابشاذ و شرح ملحة الاعراب و له مقدّمة فى علم النّحو مات سنه اثنتين و ثمانمأة.
٣٧١ الشيخ العارف الفريد النامى طيفور بن عيسى بن آدم بن سروشان المعروف بابى يزيد البسطامى[١]
هو الشّيخ المرشد الكامل المجذوب الواصل المتقدم الفاضل المتصوف المشهور المذكور فى بعض مصنّفات اصحاب الشريعة مضافا الى ارباب الطّريقة بالرّشد و الصّلاح و الفوز و الفلاح، و المنزلة الرّفيعة و المرتبة المنيعة و تماميّة المعرفة و كثرة الرياضة، و جلالة القدر فى الغاية و امثال ذلك، و له مقالات كثيرة و مجاهدات مشهورة و مقامات محمودة و كرامات ظاهرة.
و فى «الوفيات» انّ جده كان مجوسيّا ثمّ اسلم و كانوا ثلاثة اخوة آدم، و طيفور، و على و كلّهم كانوا زهّادا عبّادا و ابو يزيد كان اجلّهم و كذلك ذكره أيضا الامام القشيرى فى رسالته إلى الصّوفية و لكن أحدا منهما لم يذكره بعنوان ابن سروشان، و انّما ذكره الاوّل بعنوان ابن عيسى بن آدم بن عيسى بن علىّ البسطامى، و الثّاني باسقاط الرّجلين
(*) له ترجمة فى: آثار البلاد ٣٠٨، البداية و النهاية ١١: ٣٥، تذكرة الاولياء ١٢٩، حلية الاولياء ١٠: ٣٣؛ الرسالة القشيرية ١٧ رياض العارفين ٣٣، شذرات الذهب ٢: ١٤٣. صفة الصفوه ٤: ٨٩٧، طبقات الشعرانى ١: ٨٩، طبقات الصوفية ٦٧، الكنى و الالقاب ١: ١٨٥ مجمل فصيحى، مرآة الجنان ٢: ١٧٣، نفحات الانس ١٣٤، وفيات الاعيان ٢؛ ٢١٣.