روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٢ - ٢٥٥ الشيخ الامام أبو على الحسن بن الخطير بن أبى الحسن النعمانى
و كتاب «الأيام» و غير ذلك و له ديوان شعر فى ست مجلدات[١] كما ذكره ايضا صاحب البغية.
٢٥٥ الشيخ الامام أبو على الحسن بن الخطير بن أبى الحسن النعمانى[١]
نسبة الى النعمانيّة قرية بين بغداد و واسط، و إلى جدّه النّعمان بن المنذر، و يقال له الفارسىّ، لانّه تفقّه بشيراز، قال صاحب «معجم الادباء» كما نقل عنه الحافظ السّيوطى: كان مبرّزا فى النحو، و اللّغة، و العروض، و القوافي و الشعر، و الأخبار، عالما بتفسير القرآن، و الفقه[٢] و الكلام، و الحساب، و المنطق، و الهيئة و الطّب قارئا بالعشر الشواذّ، حنفيّا عالما باللّغة العبرانيّة و يناظر أهلها يحفظ فى كلّ فنّ كتابا دخل الشّام و أقام بالقدس مدّة، فاجتاز به العزيز بن الصّلاح بن أيّوب[٣] فرآه عند الصخرة يدرّس، فسأل عنه فعرّف منزلته فى العلم فاحضره، و رغّبه فى المصير معه إلى مصر ليقمع به الشّهاب الطّوسي، فورد معه، و اجرى له كلّ شهر ستين دينارا، و مأة رطل خبز و خروفا[٤] و مال إليه النّاس، و قرّر العزيز المناظرة بينه و
[١] له ترجمة فى: اخبار الحكماء ١١٣ اعيان الشيعة ٢١: ٥٢ انباه الرواة ١: ٢٧٩ بغية الوعاة ١: ٤٩٨، طبقات الامم ٥٩ و فيه: وجدت بخط امير الاندلس ان ابا محمد الهمدانى توفى بسجن صنعاء فى سنة اربع و ثلاثين و ثلاثمأة. معجم الادباء ٣: ٩ و يأتى ترجمته باسم «حسين» ايضا.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ١: ٥٠٢، الجواهر المضيئة ١: ١٩١، حسن المحاضرة ١: ٣١٤، معجم الادباء ٣: ٦٤.
[٢] فى البغية: و الفقه و الخلاف.
[٣] فى المعجم: الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف.
[٤] فى البغية و المعجم: خروفا و شمعة كل يوم.