روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٢ - ٢٤١ الشيخ ابو احمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكرى
الخميس لست عشرة ليلة خلت من شوّال سنة ثلاث و تسعين و مأتين و توفى يوم الجمعة لتسع خلون من ذى الحجة سنة اثنتين و ثمانين و ثلاثمأة انتهى[١].
و قال صاحب «البغية» بعد زيادة إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكرىّ فى نسبته:
أبو أحمد اللّغوى العلّامة قال السّلفي: كان من الائمّة المذكورين بالتّصرف[٢] فى أنواع العلوم و التّبحر فى فنون الفهوم سمع ببغداد و البصرة و اصبهان و غيرها من أبي- القاسم البغوىّ و أبي بكر بن دريد و نفطويه و غيرهم، و بالغ فى الكتابة، و اشتهر فى الآفاق بالدّراية و الإتقان، و انتهت إليه رياسة التّحديث و الإملاء للآداب و التّدريس بقطر خوزستان و رحل إليه الأجلّاء.
روى عنه أبو نعيم الاصفهانى و أبو سعد المالينيّ و صنّف «صناعة الشعر»[٣]، «التّصحيف» «الحكم و الأمثال» «راحة الأرواح» و كتاب «المختلف و المؤتلف» و كتاب فى «المنطق» و كتاب «الزّواجر» و غير ذلك[٤] و قال أيضا فى ترجمة الحسن ابن عبد اللّه بن سهل بن سعيد بن يحيى ابن مهران أبى هلال العسكرى: صاحب الصّناعتين قال السّلفىّ: هو تلميذ أبي أحمد العسكرىّ الذّى قبله، توافقا فى الإسم و اسم الأب و النّسبة و كان موصوفا بالعلم و الفقه، و الغالب عليه الادب و الشعر و كان يتبزّز احترازا من الطمّع و الدناءة روى عنه ابو سعد السمّان و غيره، و قال ياقوت: ذكر بعضهم انّه ابن اخت ابى احمد العسكرىّ السّابق ذكره، و له من التّصانيف: كتاب «صناعتى النّظم و النّثر» مفيد جدّا، و «التلخيص فى اللّغة» «جمهرة الامثال» «شرح الحماسة» و كتاب «من احتكم من الخلفاء الى القضاة» «لحن الخاصة» «الاوائل» و «موادّ الواحد و الجمع[٥]» و «تفسير القران» و كتاب «الدّرهم و الدّينار» و «رسالة فى العزلة»[٦] و ديوان شعره و غير ذلك، و فرغ من إملاء الأوائل
[١]- وفيات الاعيان ١: ٣٦٤.
[٢] فى البغية: فى التصرف.
[٣] فى البغية «صناعة الشعراء»
[٤] البغية ١: ٥٠٦.
[٥]- فى البغية «نوادر الواحد و الجمع».
[٦] فى البغية «رسالة فى العزلة و الاستئناس بالوحدة».