روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٨٠ - ٣٠٦ الشيخ الامام الهمام و البدر التمام و العلم العلام و مربى علمائنا الاعلام و مبين معضلات الاحكام بتهذيبه مسالك الافهام الى شرائع الاسلام و مدارك الحلال و الحرام زين الدين ابن على بن احمد بن محمد بن على بن جمال الدين بن تقى بن صالح بن اشرف الجبعى العاملى الشامى المشتهر بالشهيد الثانى
البلاء و قصص الصّابرين و الصّابرات و امثال ذلك و سميّناه «بتسلية الاحزان» افيد و اجمع و اتمّ و انفع من ذلك الكتاب بكثير، و قد اودعت خاتمته اربعين مجلسا من مجالس مصيبة اهل البيت عليهم السلام.
هذا و من جملة مصنّفاته الغير المذكورة فى الامل ايضا على ما ذكره صاحب رياض العلمآء و غيره، تعليقاته اللّطيفة على كتاب المسالك فى مجلدتين، و شرحه الصّغير على الشّرايع بمثل ذلك و ان احتمل الاتّحاد بينهما بل الاتحاد بينهما و بين حاشيته المختصرة على الشّرايع و حواشيه على خلافيات الشرايع.
و منها رسالة فى تحقيق حالة الاجماع، و كتاب جواهر الكلمات فى صيغ العقود و الايقاعات، و منها رسالته المعروفة فى عينية صلوة الجمعة، كما يظهر من نسبة جماعة من العلماء و صرّح بها ايضا صاحب المدارك الّذى هو ابصر بها من غيره فى مسئلة الجمعة و كذلك الفاضل المولى محمّد السّراب فى رسالته، بل السّيّد علىّ الصّائغ الّذى هو من اجلّاء تلامذته فى شرحه على الارشاد كما نقل عنه، و غيره من الفضلاء المستبصرين باحوال النّسب و الرّجال الى غير ذلك من الحواشى و الرّسائل و اجوبة المسائل و الخطب الفاخرة الانيقة و القصائد و الاشعار الرّشيقة المنتسبة اليه فى رسالة ابن العودى و غيره و العجب من صاحب الامل انّه لا ينقل عنه الّا هذين البيتين:
لقد جاء فى القرآن آية حكمة |
تدمّر آيات الضلال و يجبر |
|
و تخبر ان الاختيار بايدنا |
«فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر» |
|