روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٨ - ٣٠٢ المولى العالم و الشيخ المرشد الكامل و القطب الواقف الانسى و الانس العارف القدسى رضى الدين رجب بن محمد بن رجب المعروف بالحافظ البرسى
معروفة بالعراق كما ذكره فى «مجمع البحرين» فى ذيل قوله فى الخبر «احلى من ماء برس «إلى أن قال: و يريد بمائها، ماء الفرات، لانّها واقعة على شفيره، أو هو من موضع يكون بين البلدتين المذكورتين.
و ضبطه بكسر الباء الموحّدة كما فى شرح المولى خليل القزوينى على «الكافى»، و يظهر من «القاموس» أيضا لا من بلدة بروساء الّتى يقال لها فى هذه الأزمان برسة و هى من كبار مدن الرّوم القريبة العهد من التنصّر لمخالفته القياس فى النّسبة إلى مثل هذه اللّفطة يقينا بالواو، مضافا إلى مباينته للاعتبار الصّحيح، و كان رحمة اللّه عليه من علماء أواخر المأة الثّامنة، أم أوائل مأة بعدها معاصرا لأمثال صاحب المطول، و السيّد الشّريف، من علماء العامّة، و لا شباه الشّيخ مقداد السيّورى و ابن المتوّج البحرانى من فقهآء أصحابنا المعروفين.
و من جملة ما ذكره صاحب «رياض العلمآء» فى ترجمته انّه البرسى مولدا و الحلّى محتدا الفقيه المحدّث الصّوفى المعروف، صاحب كتاب «مشارق الانوار» المشهور و غيره من المصنّفات الكثيرة، على ما يظهر من نقل الكفعمى عنها، و منها كتاب «مشارق الامان و لباب حقايق الايمان» قد رأيته بمازندران و غيرها و هو غير «مشارق الانوار» المذكور و اخصر منه، و تاريخ تأليفه سنة إحدى و ثمانمأة.
و له أيضا صورة زيارة معروفة طويلة الذّيل لسيّدنا امير المؤمنين عليه السّلام فى نهاية اللّطف و الفصاحة و رسالة «اللّمعة» كشف فيها أسرار الأسماء و الصّفات و الحروف و الآيات و ما يناسبها من الدّعوات، أو يقاربها من الكلمات رتبّها على ترتيب الساعات و تعاقب الاوقات، فى اللّيالى و الايّام، لإختلاف الأمور و الاحكام، و كتاب «الدّرّ الثّمين» فى ذكر خمسمأة آية نزلت فى شأن أمير المؤمنين عليه السّلام و كتاب «لوامع أنوار التّمجيد و جوامع أسرار التّوحيد» و رسالة فى «تفسير سورة الاخلاص» و رسالة أخرى فى كيفيّة «إنشاء التّوحيد و الصّلوات على النّبىّ و آله» مختصرة.
و كتاب آخر فى بيان مواليدهم و فضايلهم و آخر فى «فضايل على عليه السّلام» و هو أيضا