روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٣ - ٣٠١ الشيخ المتورع الكامل ابو زيد ربيع بن خثيم الاسدى الثورى التميمى الكوفى
و قال أيضا فى ترجمة نفس الرّجل: انّه كان من العبّاد السّبعة. و ذكره شيخنا البهائى ضاعف اللّه بهائه فى جملة ما أصدره بالفارسيّة فى جواب اسؤلة السّلطان العادل الشاه عبّاس الصّفوى الموسوى الماضى أنار اللّه تعالى برهانه على هذه الصّورة: بعرض ميرساند كه خواجه ربيع از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام، و بسيار مقرّب آنحضرت بود، و در كشتن عثمان نيز دخلى داشت، و در وقتيكه لشگر اسلام به خراسان بجهاد كفّار آمده بود همراه بوده، و در آنجا فوت شد.
و از حضرت امام رضا عليه السّلام منقولستكه فرمود ما را از آمدن بخراسان فايده نرسيد بغير از زيارت خواجه ربيع. انتهى.
و فى بعض ما ارسل عنه عليه السّلام انّه قال لم يجرّنى إلى هذه النّاحية الّا شوق زيارته و فى «مجالس المؤمنين» نقلا عن ثقات تلك الدّيار انّ مولانا الرّضا عليه السّلام كان يجىء إلى زيارة ذلك القبر المطهّر كثيرا منذ قدم إلى طوس المبارك، و فى بعض مصنّفات حمد بن ابى بكر بن حمد بن نصر المستوفى صاحب كتاب نزهة القلوب و غيره انّ ربيع ابن خثيم هذا كان واليا بقزوين من قبل مولانا امير المؤمنين عليه السّلام و عن تاريخ ابن اعثم الكوفى انّه كان آخر من اتّصل بعلى عليه السّلام من جملة ولاة أمره حين توجّهه إلى حرب صفّين، و كان عليه السّلام ينتظر وروده فورد فى أربعة آلاف من عساكر أرض الرّى مكمّلين مسلّحين و بمحض وروده تحرّك الموكب المبارك المرتضوى إلى حرب معاوية الملعون و ناهيك له بذلك درجة و فضلا.
ثمّ انّ من جملة طرائف اخبار الرّبيع برواية صاحب «الأحياء»- عامله اللّه بما يستحقه- انّه كان قد حفر فى داره قبرا، فكان إذا وجد فى قلبه قساوة دخل فيه و اضطجع و مكث فيه ما شاء اللّه ثمّ يقول: ربّ ارجعونى لعلّى أعمل صالحا فيما تركت يرددها ثمّ يرد على نفسه يا ربيع قد رجعناك فاعمل. و نقل فى كشكول شيخنا البهآئى رحمة اللّه عليه انّه قيل للرّبيع بن خثيم ما نراك تغتاب أبدا؟ فقال: لست عن نفسى راضيا فاتفرّغ لذمّ النّاس ثمّ أنشد: