روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٢ - ٢٩٥ الشيخ الاديب الماهر أبو سليمان داود بن على بن خلف الاصبهانى الملقب بالظاهرى
باب ما اوله الدال المهملة و الذال و كذلك الراء المهملة من سائر اطباق الفريقين
٢٩٥ الشيخ الاديب الماهر أبو سليمان داود بن على بن خلف الاصبهانى الملقب بالظاهرى[١]
أصله من اصبهان العجم و مولده بالكوفة و منشاؤه ببغداد كثير الورع، أخذ العلم عن إسحاق بن راهويه و أبى ثور و كان من أكثر النّاس تعصّبا للامام الشّافعى، و صنّف فى فضائله و الثّناء عليه كتابين و كان صاحب مذهب مستقلّ، و تبعه جمع كثير يعرفون بالظّاهريّة، و كان ولده أبو بكر محمّد الظاهرى صاحب كتاب «الزّهرة» فى جمع نوادر الأدب و غرائب العربيّة و الاشعار الرائقة ايضا على مذهبه و انتهت إليه رياسة العلم ببغداد، قيل انّه كان يحضر مجلسه اربعمأة صاحب طيلسان اخضر، و كان من عقلاء الناس، قال ابو العبّاس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب المتقدّم ذكره: كان داود عقله أكثر من علمه، و توفّى ببغداد كما ذكره ابن خلّكان سنة سبع و مأتين و دفن بالمقبرة الشّونيزية و قيل فى منزله و ان اعلم و انّمّا عرف هذا الرّجل بالظّاهرى على الظّاهر لكون المدار فى مذهبه الفاسد على اتباع ظواهر المتشابهات القرآنيّة و الحديثيّة الّتى تنافى
(*) له ترجمة فى. الانساب ٣٧٧، تاريخ بغداد ٨: ٣٦٩ تذكرة الحفاظ ٢: ١٣٦، ذكر اخبار اصفهان ١؛ ٣١٢، شذرات الذهب ٣: ١٥٨، طبقات السبكى ٢: ٢٥٨، العبر ٢: ٥٤، لسان الميزان ٢؛ ٤٢٢ ميزان الاعتدال ١: ٣٢١، وفيات الاعيان ٢: ٢٦.