روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - ٢٩١ (الشيخ الثقة الاديب المقرى أبو محرز خلف بن حيان الهلالى الملقب بالاحمر البصرى
و كان يسكن الكوفة كما عن الكشى و اصله الكوفىّ و كان يسكنها تارة و البصرة أخرى و قد أخذ عنه من أهلها أبو عبيدة معمّرة بن المثنّى، و أبو عبد اللّه محمّد بن سلام و اكثروا الحكاية عنه فى أخبار الشّعراء و النّسب و الأيّام.
و روى عن الصّادق و الكاظم عليهما السلام كما عن رجال النّجاشىّ و الخلاصة و زاد عن الاوّل له كتاب حسن كبير يجمع المبتدا و المغازى و الوفاة و الرّدة أخبرنا بهذا أبو الحسن التّميمى قال حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد- الى أن قال- قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان المذكور بكتبه.
و ذكره أيضا صاحب «البغية» بعنوان أبان بن عثمان بن يحيى اللؤلؤى و قال قال فى «البلغة» أخذ عنه أبو عبيدة و غيره و له عدّة تصانيف «انتهى»
و ذكر قبله ترجمة أبان بن تغلب بن رباح الجريرى أبي سعيد البكرى مولى بنى جرير بن عباد الّذى هو أيضا من اكابر فقهاء الشيعة و ثقاتهم و محدّثيهم مع انّه لم يذكر فى كتابه المشار إليه غيرهما من علماء الشّيعة إلّا نادر القليل و قال: قال ياقوت: كان قارئا فقيها لغويّا إماميّا ثقة عظيم المنزلة جليل القدر، روى عن علىّ بن الحسين و أبى جعفر و أبى عبد اللّه عليهم السلام و سمع من العرب و صنّف «غريب القرآن» و غيره.
و قال الدّانىّ: هو ربعى العوفى نحوىّ يكنّى أبا أميمة، أخذ القرائة عن عاصم بن أبى النّجود و طلحة بن مصرف و سليمان الأعمش و هو أحد الثلاثة الّذين ختموا عليه القرآن و سمع الحكم بن عتيبة و أبا إسحاق الهمدانى و فضيل بن عمرو و عطية الكوفىّ و سمع منه شعبه و إبن عيينة و حمّاد بن زيد و هارون بن موسى مات سنة إحدى و أربعين و مأة «انتهى».
و حسب الدّلالة على غاية جلالة قدر هذا الرّجل ما قاله النّجاشى الثّقة فى حقه: أنه عظيم المنزلة فى أصحابنا لقى علىّ بن الحسين و أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهم السّلام و روى