روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ٢٨٧ «الفاضل المدقق النبيل مولانا خليل بن الغازى»
«الحاوى» و «اللّباب» فى الفقه.
و الكامل العلّامة نجم الدّين علىّ بن عمر الكاتبى كان معاصرا لخواجه نصير الدين الطّوسى، و له مصنّفات حسنة فى الحكمة و المنطق انتهى.
و قد اختلف الرّوايات الخاصيّة و العاميّة فى مدحها و مذمّتها و استفيضت الأخبار الواردة فيها، فيمن ادلّ ما روته الخاصّة و العامّة فى مذمّتها هو الخبر المروى عن مولانا الصادق عليه السّلام انّه قال: الرىّ و قزوين و ساوه ملعونات مشئومات، و من أبهر ما يدلّ على مدحهم فى الغاية ما رواه صاحب «تاريخ گزيده» المسمّى ب «حمد اللّه المستوفى» القزوينى عن علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام عن آبائه عن على عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قزوين باب من أبواب الجنّة، هى اليوم فى أيدى المشركين و سيفتح على يدى أمين من بعدى، المفطر فيها كالصائم فى غيرها و القاعد فيها كالمصلى فى غيرها و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال قال لو لا انّ اللّه اقسم بيمينه و عهد أن لا يبعث بعدى نبيّا لبعث من قزوين ألف نبىّ.
و عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال صلوات اللّه على أهل قزوين فانّ اللّه ينظر إليهم فى الدّنيا فيرحم بهم أهل الأرض[١] «انتهى».
و قال صاحب «القاموس» و قزوين بكسر الواو من بلاد الجبل: ثغر الدّيلم و قزوينك قرية بالدّينور، قلت و هى الواقعة فى جنوب طريق قافلة الملائر إلى قرميسين و لم اعرف أحدا من العلماء ينسب إلى الآن اليها.
[١]- قلت: و فى رواية اخرى عنه «ص» ان اللّه و ملائكته يصلون كل يوم على موتى قزوين و البار و الشهداء لهم مأة صلوة و قال على «ع» من كره المقام هنا فليلحق بقزوين و ظنى ان صاحب العنوان يذكر كثيرا من احاديث وصف قزوين فى فواتح شرحه الفارسى، و يأول أمثال الحديث الاول من تاريخ گزيده فى حق السلاطين الصفوية- منه.