روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - ٢٨٧ «الفاضل المدقق النبيل مولانا خليل بن الغازى»
الخواص» و غيره و كذا السيّد الجليل الفاضل الأمير محمّد مؤمن بن محمّد زمان الطّالقاني المذكور فى «الأمل» بالعلم و الفضيلة و التّحقيق.
و كذا اخو نفسه الفاضل المتكلّم الجليل محمد باقر بن الغازى المذكور هو أيضا فى «الأمل» على نهاية التعظيم و نسبة مصنّفات إليه، و انّه كان أخوه يقتدى به فى الصّلاة متى ورد عليه فى محلّته التّى كان هو إماما فيها و مدّرسا فى مدرستها.
و كذا ولداه الفاضلان المحقّقان بنصّ المذكور، المتوفيان فى حياة والدهما المبرور و هما أحمد و أبو ذر رحمة اللّه عليهما.
و كذا ولده الاخر الفاضل الجليل المسمّى ب «سلمان بن الخليل» صاحب «مناسك الحجّ» الّذى كتبه بإسم الشّاه سليمان الصّفوى إلى غير اولئك من الفضلاء المعروفين.
و كانت وفاته بقزوين فى السّنة المذكورة قبل، و مدفنه أيضا بها فى المدرسة المعروفة به إلى هذا الزّمان رحمة اللّه تعالى عليه.
و أما قزوين فهو كما فى «تلخيص الآثار» مدينة مشهورة مبنّية فى فضاء من الأرض طيّبة التّربة واسعة الرّقعة كثيرة البساتين، نزهة النّواحي و الأقطار، بارض الجبل، و هما مدينتان، إحديهما فى وسط الأخرى، و اوّل من استحدث بها شابور ذو الاكتاف، و لما اجتاز الرّشيد بأرض الجبال قاصدا خراسان بنى سور المدينة العظمى و مسجدها الجامع سنة اربع و خمسين و مأة!
و من عجايبها مقصورة الجامع فى غاية الإرتفاع على شكل بطّيخ ليس مثلها فى البلاد و منها امر باغاتها، فانّها لا تشرب فى السّنة إلّا مرّة واحدة.
و منها مقابر اليهود فإذا توجع بطون دوابهم قادوها إليها فانّها يزول وجعها- الى أن قال- و ينسب اليها الشّيخ ابو القاسم محمّد بن عبد الكريم الرّافعى كان عالما فاضلا، ورعا بالغا فى النّقليات كالتفسير و الحديث و الفقه و الأدب له تصانيف كثيرة كلّها حسن، توفّى سنة ثلاثة و عشرين و ستمأة عن نيف و ستين سنة. و ينسب إليها الفاضل عبد الغفّار صاحب كتاب