روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٦ - ٢٨٠ «الشيخ الكامل المجرد ابو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة الكوفى»
و قد يطلق على ما عد السّبع المذكورة، الشّواذ، و قد يقال: انّ المراد بالشّواذ المطروحة هى قراءة المطّوعى، و الشنبوذى، و ابن المحيصن الكوفى، و سليمان الاعمش و الحسن البصرى، فانّ عدد قراءة الأصل بملاحظة هؤلاء يكون خمسة عشر لا خلاف فى حجيّة سبعة منهم مطلقا و لا فى الثّلاثة المكمّلة للعشر فى الجملة و امّا قراءة الخمسة الباقية المشار إليهم و كذا قراءة ابن مسعود المخالفة للجمهور فدون إثبات القرآنية بها فضلا عن الاجتراء بها فى مقام القراءة اشكال عظيم، لعدم دليل صالح على ذلك أصلا مضافا إلى انّ الاشتغال اليقينى بالقراءة مستدع للبرائة اليقينيّة و هى لا تحصل إلّا بما تحقّق القاطع على كفايته، فاذن الأحوط الاقتصار على القراءات السّبع المشهورة، بل على قراءة عاصم برواية البكر كما نقل عن العلّامة، أو برواية حفص كما هي المتداولة فى هذه الاعصار، فانّ سواد المصاحف يكتب عليها، و لا يكتب سائر القراءات إلّا بالحمرة، و امّا رموز القراءات السّبعة و رواتهم الأربعة عشر من طريق المصاحف الشّاطبية و القابهم المعينة مخصوصة بهم فهى بهذه الصورة:
امّا رواة الثّلاثة الباقية فهم ابن وردان، و ابن جمّاز، و رويس، و روح، و اسحاق الوراق، و إدريس الحدّاد، على ترتيب مشايخهم، و رموز الاوّل مع راوييه بالتّرتيب ثخذ و الثانى مع راويه بالترتيب «ظغش» و الثّالث لفظة الواو و يذكر راوياه بالاسم، و امّا الخمسة الشّواذ فرموزهم أواخر ألقابهم المذكورات سوى الحسن، فانّ رمزه