روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ٢٧٦ الفاضل المتبحر القاضى الامام حسين بن معين الدين الميبدى
نامه شاهى» بالفارسية ما صورته هكذا: چند چيز است كه از بابت اين است كه آدمى كاه داني را تفحصّ كند بجهت آنكه سوزن بجويد در آن از آنجمله يكى معمّاست.
و الانصاف انّ هذا الامر كما ذكره المولى المذكور، و المعمّا ليس من فنون أهل الضنة على اعمارهم و لا يزيد الرّجل الّا اعوجاجا فى سليقته و سقما فى جبلّته و هما من اشدّ الاشياء ضررا بمن يريد التّأمل فى ادّلة الفقه و الأصول هذا، ثمّ انّ فى «تاريخ اخبار البشر» انّ وفاة المولى مير حسين المذكور كانت بهراة المحروسة فى حدود سنة اربع و تسعمأة فليلاحظ[١].
و امّا السيّد الامير سيّد حسين الجفرى الاخلاطى فهو غير الرّجلين جميعا و نسبته الى اخلاط الّذى هو فى بعض المواضع بسقوط الهمزة علما لمدينة كبيرة هى قصبة بلاد ارمنيّة و قاعدتها ذات خيرات واسعة و ثمرات يانعة أهلها مسلمون و نصارى و كلامهم العجميّة و الأرمنيّة و التركيّة كما فى «تلخيص الاثار» و كان هذا السيّد صاحب أيد باسطة فى علم الحروف و مراتب الجفر و التّكسير و له كتاب كبير فى الجفر حاو لقواعده و اصطلاحاته، مستجمع لضوابطه و اشتقاقاته، ينيف على عشرة آلاف بيت و فى أواخره شطرواف من الطّلسمات و بيوت الأعداد و العزائم المجرّبة فى كشف الأمور، و عندنا أيضا رسالة مختصرة منه فى لبّ ذلك العلم كما مرّت الإشارة إليه أيضا فى التّرجمة المتقدّمة، فلا تغفل.
[١] قال صاحب «احسن التواريخ» فى وقايع سنة اربع و تسعمأة: و فى هذه السنة توفى امير حسين المعمائى بمرض الاسهال و دفن فى قبة المدرسة الاخلاصية و قال بعض الشعراء فى تاريخه:
مظهر خلق حسن مير حسين |
كه اجل كرد و را قطع حيات |
|
كرد رحلت بسوى خلد برين |
يافت از حادثه دهر نجات |
|
نور رحمت چو بر او نازل شد |
«نور رحمت» شودش سال وفات |
|