روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤١ - ٢٧٦ الفاضل المتبحر القاضى الامام حسين بن معين الدين الميبدى
لظنّه انّ حديث من يجدّد لم يختصّ بشخص واحد، و لكلّ من المذاهب على رأس كلّ مأة منه من يجدّد، و اعدل طوائف الشّيعة هم اصحاب زيد بن علىّ بن الحسين عليهما السلام، فانّهم قالوا علىّ افضل الصّحابة إلّا انّ الخلافة فوّضت إلى أبى بكر لمصلحة رأوها و قاعدة دينيّة راعوها من تسكين نائرة الفتنة و تطييب قلوب عامة الخلق (انتهى).
و لا يخفى انّ هذا الرّجل غير الفاضل المولى أمير حسين بن محمد الحسينى النيسابورى المعمائى الّذى هو أيضا من الشّعراء الماهرين و العرفاء الكابرين فى طبقة صاحب العنوان و كان من تلامذة مولانا الجامي أيّام مقامته بالهراة و من المستفيدين من بركات أنفاسه و له كتاب طريف فى فنّ المعمّى جامع لمقاصده و شقوقه و مصطلحاته و حزب وافر غير معدود من الاشعار الواردة على الاسماء المعمّيات كتبه باشارة السّلطان أمير عليشير الهروى المشهور، و ذكر اسمه المذكور فى مفتتح كتابه المسطور بطريق التّعمية على هذا الوجه:
مهر و ماه عالمى در اوج رفعت كرده جا |
ماه و انجم را بخاك رهگذارت التجا |
|