روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٦ - ٢٧٦ الفاضل المتبحر القاضى الامام حسين بن معين الدين الميبدى
بلد قرب يزد.
و قال فى يزد انّه إقليم و قصبته اى مدينته العظمى كثّة بين شيراز و خراسان و قد خرج منها جماعة من العلماء و المحدثين منهم: هذا الرّجل، و كان من أعاظم متاخرىّ فضلاء العامّة و متكلّميهم البارعين و صوفيّتهم المتشرّعين، صاحب مصنّفات كثيرة فى فنون شتّى منها: كتابه المعروف الموسوم ب [شرح] «الهداية الأثيرية» فى الحكمة و الكلام، و قد شرحه جماعة.
و منها: شرحه المشتهر على «كافية ابن الحاجب «كتبه بالتماس بعض أعزّة أحبائه و ذكر فى أوّله انّه اقتبس فى سائر المواضع المهمّة عن شرح نجم الائمة الشيخ الإمام الرّضى حشره اللّه مع النّبى و الولىّ.
و قال: و كلّما اطلق فيه الشّيخ فهو المراد، و منها: شرحه على «شمسيّة المنطق» و لم اره. و منها: شرحه الفارسى الكبير على «ديوان أمير المؤمنين» عليه السّلام و قد ضمّنه فوائد لا تحصى و جعل فى أوّله فواتح سبع يذكر فيها قواعد المتصرّفة و يشير إلى نبذ من عقائدهم المرضيّة و رسومهم و آدابهم و حكايات أحوالهم، و مراتب ترقّيات النّفوس و الانسان الكبير و الصغير، و جملة ما يتعلّق بذلك من مسائل الحكمة و الرّياضى و الكلام و أودع السّابعة شطرا وافيا من مناقب أمير المؤمنين و فضائله الباهرة و معجزاته، و مكارم أخلاقه و محامد سياقه، منها جملة ما هو بهذه الصّورة: و روى الترمذّى عن أنس عن النّبى (ص) انّه قال: رحم اللّه عليّا اللّهم أدر الحقّ معه حيث دار، و ما احسن انّه يخرج من الحروف النّورانية المقطعة الواقعة على أوائل السّور القرآنيّة بعد انحذاف مكرراتها: علىّ صراط حق نمسكه.
اى مصحف آيات إلهى رويت |
وى سلسله أهل ولايت مويت |
|
سرچشمه زندگى لب دلجويت |
محراب نماز عارفان أبرويت |
|