روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٥ - ٢٧٦ الفاضل المتبحر القاضى الامام حسين بن معين الدين الميبدى
خواصّها و منافعها و هو من كبار تلامذة المعلّم الأول أرسطو الّذى كان من جملة الحكمآء و «كتاب اسكندر» و منها «كتاب الهياكل و التّماثيل» للحكيم أبى بكر بن علىّ بن وحشة المشهور بابن وحشة و هو كتاب معتبر عند علماء هذا الفنّ جدا و منها رسالة الشّيخ نجيب الدّين حسين السكاكى فى خواص الحروف و منها النسّخ و الرّسآئل المختصرة المعتبرة للسّيد حسين الاخلاطى و تلاميذه و لا سيما الشّيخ الكامل خواجه ضياء الدّين ترك و هو أيضا من كبار هاتين الطّبقتين من أهل الحقيقة و الخاصيّة و منها كتاب «الدرّة المكنونة» من مؤلّفات بعض أكابر هذا العلم و هو مشتمل على غرائب خواصّ الحروف و له اعتبار تامّ عند هذه الطّائفة.
و منها كتاب «حلّ قواعد الجفر الكبير» تاليف بعض تلامذة السّيد حسين الاخلاطى المذكور، و منها خمسة كتب من تأليفات والدى و هى كتاب «جواهر التّفسير» و كتاب «تفسير المواهب العليّة و كتاب «التّحفة العليّة» و كتاب «المرصد الاسنى فى استخراج الاسمآء الحسنى» و كتاب «لوايح القمر» و نحن ننقل فى كتابنا هذا من هذه الكتب المفصّلة، و من اوّلها إلى آخرها و غير ذلك من الكتب انتهى.
٢٧٦ الفاضل المتبحر القاضى الامام حسين بن معين الدين الميبدى[١]
نسبته إلى قصبة «ميبد» و هو بفتح الميم و سكون الياء المثنّاة التّحتانية ثمّ الباء الموحدة المكسورة، و بعدها الذال المعجمة المبدّلة من المهملة فى اغلب مواضع التعريب، قرية كبيرة بقرب مدينة يزد على رأس عشرة فراسخ منها تقريبا لأهله يد باسطة فى نسج البساطات القطنية الضّخمة المجلوبة منها الى سائر البلاد، و كانت من البلاد المشهورة قديما، و لذا ذكر صاحب «القاموس» انّ ذلك الاسم على وزن «ميسر»
(*)- له ترجمة فى اعيان الشيعة ٢٧: ٢٨٢ تحفه سامى ٤٨، روز روشن ٢١٣ الذريعه ٩:
٢٥٤، سبكشناسى ٣: ٢٢٥، هفت اقليم ١٧٤،