روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣١ - ٢٧٥ الحبر الحافظ المفيض المتبحر الدارى كمال الدين مولانا حسين بن على الواعظ الكاشفى البيهقى السبزوارى
و سمّاه ب «كليلة و دمنة» و كان قد ترجمه قبل من العربيّة إلى الفارسيّة غيرهما و ترجمه أولا من الپهلوى إلى العربى الشّيخ عبد اللّه بن المقفّع الأديب المشهور فى زمان خلافة المنصور و من الهندى إلى الپهلوى بعض حكماء دولة أنو شيروان العادل و أصله لبعض حكماء الهند، و كانوا يضنّون بخروجه عن مملكتهم، فنقل ان بعض الاذكيآء الفطنين كتبه بمآء البصل لئلّا يعرف.
ثمّ لما بلغ مملكة ايران أظهر كتابته بالنّار، فانتشرت نسخه بعد و كتاب «الاخلاق المحسنى» و كتاب «مخزن الانشاء» فيما يكتب بالفارسيّة إلى طبقات النّاس، و كتاب «فضل الصّلوة على النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» و كتاب اختيارات النّجوم سمّاه «الواح القمر» و كتاب «الأربعين فى احاديث الموعظة» و كتاب له فى شرح أسماء اللّه الحسنى سمّاه «المرصد الأسنى» و كتاب له فى «الادعية و الاوراد المأثورة» و كتاب له فى «علم الحروف» و كتاب «الاسرار القاسمى» فى السّحر و علوم الطّلسمات و أمثال ذلك، و كتاب «السّبعة الكاشفيّة» يتضمّن وسائل سبع فى علم النّجوم و كتاب «بدايع الأفكار فى صنايع الأشعار» و له أيضا كتاب فى «شرح مثنوى المولى الرّومى» و كتاب آخر فى لبّه و ثالث فى لبّ لبّه و كتاب سمّاه «التّحفة العليّة» يشتمل على كثير من أسرار الحروف و غير ذلك و فى «مجالس المؤمنين» انّه كان مائلا إلى لشّعر، و من جملة ما أنشده بالفارسيّة قصيدة له فى مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام يذكر فيها هذين البيتين:
ذرّيّتى سؤال خليل خدا بخوان |
و ز لا ينال عهد جوابش بكن ادا |
|
گردد تو را عيان كه امامت نه لايقست |
آنرا كه بوده بيشتر عمر در خطا |
|