روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٤ - ٢٧٣ الامام الاريب و الحافظ العجيب أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل بن محمد المعروف بالراغب الاصفهانى
و قال: ألم أقل لك لا تخبر بهذا احدا حتّى اراك، فقال ما اخبرت حتّى رايتك عشرة آلاف مرّة يعنى أخذت عشرة آلاف درهم على كلّ صورتك، فقال: زه فاخذ بذلك أربعة آلاف درهم اخرى[١] قال و قال يحيى بن اكثم لشيخ بالبصرة: بمن اقتديت فى جواز المتعة؟ فقال:
بعمر بن الخطّاب فقال كيف هذا و عمر كان اشد النّاس فيها؟ قال: لانّ الخبر الصّحيح قداتى انّه صعد المنبر فقال انّ اللّه و رسوله احلّا لكم متعتين و انّى احرّمهما عليكم و اعاقب عليهما فقبلنا شهادته و لم نقبل تحريمه[٢].
و قال لقمان: شيئان لا يحمدان إلّا عند عاقبتهما: الطّعام و المرئة فالطعام لا يحمد حتّى يستمر أو المرأة لا تحمد حتّى تموت و فى المثل لا تحمدنّ امة عام شرائها و لا حرّة عام نكاحها و قال وهب بن منبّه قد عاقب اللّه النّسآء بعشر خصال: بشدّة النّفاس و الحيض، و جعل ميراث اثنتين ميراث رجل، و شهادتهما شهادة رجل واحد، و جعلها ناقصة الدين و العقل لا تصلّى ايّام حيضها و لا تسليم على النّسآء، و ليس عليها جمعة و لا جماعة، و لا يكون منهن نبىّ و لا تسافر إلا بولى[٣] و روى انّ النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سمع على المنبر[٤] انّ بنى هشام بن المغيرة استأذنونى ان ينكحوا فتاتهم علىّ بن ابى طالب ألا فلا آذن ثمّ لا آذن [ثلاثا] إلّا أن يحبّ على ان يطلق ابنتى و ينكح فتاتهم انّ فاطمة بضعة منّى يريبنى ما ارابها و يؤذينى ما آذاها[٥] و قال فى ذمّ طول اللحية: قال الجاحظ: ما طالت لحية رجل الّا تكوسج عقله.
الم تر انّ اللّه اعطاك لحية |
كانّك منها بين تيسين قاعد |
|