روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٤ - ٢٧٣ الامام الاريب و الحافظ العجيب أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل بن محمد المعروف بالراغب الاصفهانى
للتّجارة، و حفّار البئر و القناة و الاسراب و المدلّ بالسّباحة، و المخاطر على السّم قال و قال رجل من الكناسين لآخر: ويحك أ لا تعجب من فلان يزعم انّه كنّاس بن كنّاس! فقال قل له يا بن الخبيثة مالك و الكنس قد و اللّه بغضوا الينا هذا العمل اف و تفّ من النوكى و جاء امس و يقول، انا كناس اما و اللّه لو شهدنا و نحن نكنس المطابق و السجون فلا نخطىء اذ ما قدرنا بزنبيل واحد و لا نتحاشى من الدّخول فى كنفها علم من الكنّاس بن الكنّاس[١] قال و مرّ المأمون متنكرا و اذا كنّاس يقول قد سقط المأمون من عينى منذ قتل اخاه فبعث اليه ببدرة و قال له ان رايت ان ترضى عنّى فعلت. و قال فى مذمّة الفقر: و ما من خصلة تكون للغني مدحا الّا و تكون[٢] للفقير ذمّا: إذا كان حليما قيل بليدا، و إن كان شجاعا قيل هو اهوج و إن كان لسنا قيل مهذار و لقد صدق من قال:
إن ضرط الموسر فى مجلس |
قالوا له: يرحمك اللّه! |
|
أو عطس المفلس فى مجلس |
سبّ و قالوا فيه ما ساه |
|
فمضرط الموسر عرنينه |
و معطس المعسر مفساه |
|