روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٧ - ٢٧٠ حسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوى الملقب بمحيى السنة
أصحاب النخشبى و من فى طبقته كما فى رسالة القشيرى[١].
و منهم الشّيخ أبو بكر محمد بن داود الدّينورى المعروف بالدّقى بضمّ الدّال المهملة و القاف المشدّدة المكسورة، و هو أيضا من المشايخ، و كذا ممشاذ الدّينورى و منهم: الشّيخ أبو العباس أحمد بن محمّد الدّينورى الذى هو من أصحاب الجريرى و ابن عطا و يوسف بن الحسين و كان قد ورد بنيسابور و أقام بها مدة، و كان يعظ النّاس و يتكلّم على لسان المعرفة ثمّ ذهب إلى سمرقند و مات بها بعد الأربعين و ثلثمأة و من كلامه: أدنى الذّكر ما تنسى دونه.
٢٧٠ حسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوى الملقب بمحيى السنة[١]
نسبته هذه على خلاف القياس فى النّسبة إلى بلدة بخراسان بين مرو و هراة، يقال لها بغ، و بغشور بفتح الباء الموحّدة و الغين المعجمة السّاكنة [و بعدها الشين المعجمة] و بعدها واو ساكنة ثمّ راء كما نقل عن السّمعانى فى كتاب «الأنساب» و كان هذا الشّيخ إماما بارعا عديم النّظير فى علم التفسير و أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و كان معاصرا لحجّة الاسلام الغزالى كما ذكره صاحب «تلخيص الآثار».
و قال صاحب «الوفيات» فى مادّته انّه كان فقيها شافعيّا محدّثا مفسّرا بحرا فى العلوم تفقه على القاضى حسين بن محمّد الذّى هو من تلامذة القفال المروزى و صنّف فى تفسير كلام اللّه تعالى، و أوضح المشكلات من قول النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و روى الحديث،
[١] له ترجمة فى الرسالة القشيرية ٢٣ و ذكر اخبار اصفهان ٢: ١٤ و فيه انه توفى سنة سبع و ثلاثماة.
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٢: ١٩٣، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٥٧، شذرات الذهب ٤: ٤٨، طبقات الشافعية ٧: ٧٥، العبر ٤: ٣٧، الكنى ٢: ٨٨ النجوم الزاهرة ٥: ٢٢٣، وفيات الاعيان ١: ٤٠٢.