روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٤ - ٢٦٣ (الاديب الكامل أبو محمد الحسين بن احمد بن يعقوب الهمدانى)
دريد فى «الجمهرة» و هو سبتاء و سباتى، و هى الارض الخشنة تمّ كلام صاحب «البغية»[١].
و قال أيضا فى ترجمة سعيد بن سعيد الفارقى أبى القاسم النّحوى، قال ابن العديم أديب فاضل، عارف بالعربيّة، له مصنّفات منها «تقسيمات العوامل و عللها» و «تفسير المسائل المشكلة «فى أوّل «المقتضب» للمبرّد قرأ على الرّبعى و سمع بحلب من ابن خالويه قتل فى الموكب عند بستان الخندق بالقاهرة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمأة[٢].
ثمّ ليعلم أنّ ابن خالويه قد يطلق أيضا على الشّيخ القاضى أبى الحسن علىّ بن محمّد بن يوسف بن مهجور الفارسىّ الّذى ذكر النّجاشى فى حقه: انّه شيخ من أصحابنا ثقة سمع الحديث فاكثر ابتعت أكثر كتبه، له كتاب «عمل رجب» و كتاب «عمل شعبان» و كتاب «عمل رمضان»[٣] و قد عدّه بعضهم من مشايخ النّجاشى أيضا، و ان تنظر فيه صاحب «الرّياض» فلا تغفل.
٢٦٣ (الاديب الكامل أبو محمد الحسين بن احمد بن يعقوب الهمدانى)[١]
المعروف بابن الحائك النّحوى قال: صاحب «البغية» كان نادرة زمانه فى النّحو و اللّغة و الأخبار بالطّب و له شعر صنّف «المسالك و الممالك» «عجايب اليمن» «جزيرة العرب، و أسماء بلادها و أوديتها» و غير ذلك مات فى سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمأة انتهى[٤].
[١] البغية ١: ٥٣٠.
[٢] البغية ١: ٥٨٤.
[٣] مجمع الرجال ٤: ٢٢٤.
(*) مر ترجمته باسم «حسن» فى ص ٩١ فراجعه.
[٤] بغية الوعاة ١: ٥٣١