روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥١ - ٢٦٢ الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمدانى
«كتاب ليس» يدلّ على اطلاع عظيم منه، كما ذكره بعضهم و بناءه فيه علي ذكر ما ليس فى كلام العرب من كذا و كذا[١] قيل: و عمل عليه بعضهم كتابا سمّاه كتاب «الميس» بل استدرك عليه أشياء قلت: و من جملة ما نقل عن كتاب «ليس» المذكور ليس فى كلام العرب مؤنّث غلب على المذكّر، إلّا فى ثلاثة أحرف ألاوّل في التّساليخ فيكتبون لثلاث مضين، و ثلاث إن بقين بإثبات إن الشّرطية لعدم تيقن بقائها لجواز كون الشّهر ناقصا. و كذا يكتب فى النّصف لخمس عشرة ليلة خلت، لا لنصف خلا، لأنّك لست على يقين من إنّه النّصف و تقول: صمت عشرا و لا تقول عشرة مع أنّ الصّوم لا يكون إلّا بالنّهار، و كذا تقول: سرت عشرا لا عشرة.
الثّانى: إنّك تقول: الضّبع العرجاء للمؤنث و المذكّر.
الثالث: إنّ النّفس مؤنّثة و يقال: ثلاثة أنفس على لفظ الرّجال و لا يقال ثلاث أنفس هذا و له أيضا كتاب لطيف سمّاه «كتاب الآل» ذكر فى مفتتحه تفصيل مداليل هذه اللّفظة و إنّها تنقسم إلى خمسة و عشرين قسما و ما أقصر فيه ثمّ أخذ فى تفصيل أسماء الأئمة الإثنى عشر من آل محمّد الطيّبين الطّاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين و أسماء آبائهم و أمّهاتهم و تواريخ مواليدهم و وفياتهم و له أيضا كتاب «المرغش»[٢] فى اللّغة، كما ذكره صاحب «البغية» و كانّه الذّى تقدّم من كلام النّجاشى، و كتاب «الإشتقاق» و كتاب «الجمل» فى النّحو، و كتاب «القراآت» و هو غير كتابه الذّى سمّاه «السّبع فى القراآت السبع» و كتاب «إعراب القرآن» و هو مشتمل على إعراب ثلاثين سورة منه كما فى «البغية» و كتاب «المقصور و الممدود» و كتاب «المذكّر و المؤنث» و كتاب «الألفات» و كتاب «شرح مقصورة ابن دريد» و كتاب «الأسد» و كتاب «إشتقاق
[١] مجالس المؤمنين ٢٤٠.
[٢] فى انباه الرواة و البغية: الاطرغش، يقال اطرغش المريض اطرغشاشا؛ اذا برىء و اطرغش من مرضه، اذا قام و تحرك و مشى و مهر مطرغش: ضعيف تضطرب قوائمه، و اطرغش القوم: اذا غيثوا و اخصبوا.