روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٠ - ٢٦٢ الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمدانى
لا إلى هؤلاء و لا الى هؤلاء، و منكرون لأساس الشّريعة الغرّاء، أعاذنا اللّه و جميع المؤمنين و المؤمنات من متابعة أهوائهم و سلوك سبيلهم آمين رب العالمين.
٢٦٢ الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمدانى[١]
الأصل، البغدادى المنشأ، الحلبى المسكن و الخاتمة، المعروف بابن خالويه النّحوى اللّغوى، كان فى درجة أبى الطيب اللّغوى المشهور أعنى عبد الواحد بن على الحلبىّ، و كان أيضا بينهما مناقشة و نقار، كما ذكره صاحب «طبقات النّحاة» و ذكره النّجاشى انّه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربيّة و اللّغة و الشّعر، و له كتب منها «كتاب فى امامة على عليه السّلام» و قال صاحب «مجالس المؤمنين» بعد ما ذكر أنّ النّجاشي عده من جملة فضلاء الإمامية العارفين بالعربية: و لذا كان صدرا في أبواب ملوك آل حمدان و من تصانيفه «كتاب الآل» فى امامة أمير المؤمنين عليه السّلام و كتاب مستحسن القرائة و الشواذّ» و كتاب فى اللّغة، و كتاب «إشتقاق الشّهور و الأيّام.» و فى «تاريخ اليافعى» أنّه دخل بغداد و أدرك جلّة العلماء بها مثل: ابن الأنبارى و ابن مجاهد المقرى و أبى عمرو الزّاهد و ابن دريد اللّغوى و قرأ على أبى سعيد السّيرا فى يعنى به المتقدّم ذكره و انتقل إلى الشّام و استوطن حلب، و صار بها أحد أفراد الدّهر و اشتهر فى ساير فنون الأدب و الفضل و كانت الرّحلة إليه من الآفاق و آل حمدان يكرمونه و يدرسون عليه و يقتبسون منه، و له كتاب كبير سمّاه
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ١: ٣٢٤ البداية و النهاية ١١: ٢٩٧، بغية الوعاة ١:
٥٢٩، تنقيح المقال ١: ٣٢٧. شذرات الذهب ٣: ٧١ طبقات الشافعية ٣: ٢٦٩: العبر ٢:
٣٥٦، لسان الميزان ٢: ٢٦٧ مجالس المؤمنين ٢٤٠، مجمع الرجال ٢: ١٧٤ مرآة الجنان ٢: ٣٩٤؛ المزهر ٢: ٤٢١ و ٤٦٦؛ معجم الادباء ٣: ٤، نزهة الالباء ٣١١ وفيات الاعيان ١: ٤٣٣؛ يتيمة الدهر ١: ١٢٣.