روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٤ - ٢٦٠ «امام المفسرين، و عصام المتبحرين، نظام الملة و الدين» «حسن بن محمد بن الحسين الخراسانى، المعروف بالنظام الاعرج»
و يقرّر له دخول الجنة كما لا يخفى.
ثمّ إنّ هذا الرّجل غير الحسن بن مظفّر النيشابورى الضرير اللّغوى أبو على الّذى هو من جملة مشايخ الزّمخشرى[١] و له «تهذيب ديوان الأدب» و «تهذيب إصلاح المنطق» و «الذّيل على تتمة اليتيمة» و «ديوان الشّعر» و غير ذلك و انّه مات سنة اثنتين و أربعين و أربعماة كما فى «طبقات النحاة»[٢].
هذا و من جملة من يعرف بلقب النّيسابورى أيضا هو الشّيخ معين الدّين قاضى القضاة محمد بن محمود بن أبى الحسن النّيسابورى صاحب «غريب القرآن» المأخوذ من كتاب الشّيخ أبى بكر محمّد بن عزيز السّجستاني المشهور، و قد كتبه لأجل ولده القاضي جمال الدّين محمود، و كان عندنا نسخة منه مختصرة لطيفة و منهم: على بن سهل بن العبّاس ابو الحسن الشهير هو أيضا بالنّيسابورى المفّسر.
و كان من جملة تلامذة الواحدى المشهور.
و منهم: الشّيخ علىّ بن عبد اللّه بن أحمد النّيسابورى المعروف بابن أبي الطيّب، و هو العدوة الذى قال فى حقه الحافظ الصّفدى فى كتاب ذيّله على تاريخ ابن خلّكان: كانت له معرفة تامّة بالقرآن و تفسيره، توفي سنة ثمان و خمسين و أربعمأة، و مولده نيسابور و موطنه سبزوار و بها توفّى، عمل له أبو القاسم على بن محمد بن الحسين بن عمر مدرسة باسمه فى محلة إسفرائين سنة عشر و أربعمأة و كان تلميذه و له كتاب «التفسير الكبير» ثلاثون مجلدا، و «التّفسير الأوسط» أحد عشر مجلدا، و الأصغر ثلاث مجلدات و كان يملى ذلك من حفظه، و حمل إلى السّلطان محمود بن سبكتكين سنة اربع عشر و اربعمأة فلمّا دخل عليه جلس بغير إذن و شرع فى رواية خبر عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله
[١] هكذا فى الاصل و فى معجم الادباء و البغية، و ليعلم ان ولادة الزمخشرى كانت فى سنة سبع و ستين و اربعمأة و توفى ليلة عرفة سنة ثمان و ثلاثين و خمسمأة كما فى الوفيات و صرح به المؤلف فى ذيل ترجمته، فلا يلائم ما قال ان الرجل من احد مشايخه فتأمل.
[٢] بغية الوعاة ٢٣٠ و معجم الادباء ٣: ٢١٨.