روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٣ - ٢٦٠ «امام المفسرين، و عصام المتبحرين، نظام الملة و الدين» «حسن بن محمد بن الحسين الخراسانى، المعروف بالنظام الاعرج»
المأة التّاسعة[١] على قرب من درجة السّيد الشّريف، و المولى جلال الدّواني، و ابن الحجر العسقلاني و قرنائهم الكثيرين من علماء الجمهور، و تاريخ إنهاءات مجلّدات تفسيره المذكور صادفت حدود ما بعد الثّمانمأة و الخمسين من الهجرة.
و يوجد أيضا كما بالبال نسبة التّشيع إليه فى بعض مصنّفات الأصحاب و كانّه شرح كتاب «من لا يحضره الفقيه»[٢] لمولانا محمّد تقى المجلسى رحمة اللّه تعالى عليه بناء على إجتهاد له من جهة ما وصل إليه من علائم ذلك فى ضمن التّفسير معتضدا بكونه من بلد لم يجبل إلّا على الإماميّة منذ بنى، و سمّى بالحسن مع كون أبيه محمد بن الحسين مضافا إلى أنّه ذكر اسم المحقّق الطّوسى رحمه اللّه تعالى فى شرح تذكرته مع غاية التّعظيم و التبجيل و وصفه فيه: بالأعلم المحقّق و الفيلسوف المحقّق أستاد البشر، و أعلم أهل البدو و الحضر نصير الملّة و الدّين محمّد بن محمّد بن محمّد الطّوسى قدس اللّه نفسه، و زاد فى حظائر القدس أنسه، و ظاهران أحدا من أهل السّنة لا يرضى بأن يذكر رجلا من الشّيعة بهذه الأوصاف و يدعو له بالخير
[١] قلت؛ و قد ظفرت فى هذه الايام بكتاب عتيق من شرحه على «تذكرة» الخواجه- نصير الدين قدس سره، و ظنى أنه كان بخط الشارح المعنون له و فى غاية المتانة و الصحة، و قد ذكر فى آخره رقم الاتمام بهذه العبارة؛ و قد اتفق فراغى من تاليف هذا الكتاب غرة ربيع الاول من شهور سنة احدى عشر و سبعمأة هلالية رحم اللّه من اذا نظر فيه دعا لى بالخير، و أنا أفقر خلق اللّه الى غفرانه، الحسن بن محمد يعرف بنظام النيسابورى، نظم اللّه احواله فى الدارين «انتهى» و لم يكن بعد ما زبر فى تلك النسخة شىء و هو ظاهر فى كونه رقم نسخة الاصل، و عليه فيكون الرجل فى طبقة تلاميذ صاحب «التذكرة» و كانت الاشارة فيما نقلناه من تواريخ مجلدات التفسير الى أن تحقق انشاء اللّه «منه».
[٢] و قال مولانا محمّد تقى رحمة اللّه تعالى عليه فى شرحه الفارسى على الفقيه فى كتاب الصوم: و مولانا نظام الدين نيشابورى كه بحسب ظاهر از كبار علماى عامه است اما در واقع شيعه است در تفسير خود ذكر كرده است تا بآخر «منه».