روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٠ - ٢٥٨ الحسن بن محمد بن عبد اللّه الطيبى
فكيف يظن بهم المواظبة على خلاف فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و امّا الخلاف عن علىّ رضى اللّه عنه و غيره فانّما فعلوه لبيان الجواز، و قد ثبت فى الصّحيحين ما يوضح ذلك، انتهي.
و فيه أيضا شرح اسماء اللّه الحسنى، و قد تعرّض فيها لشرح تسعة و تسعين إسما من أسماء اللّه تبارك و تعالى جمعا، المصنّف فى كتاب منه بالخصوص، بأكمل تفضيل و أجود تذييل، و ينقل فى ذيل ذلك غالبا عن الشيخ أبى القاسم القشيرى الصّوفيّ الآتي إليه الإشارة فى مقامه إنشاء اللّه.
ثم ليعلم انه قد استفيد لنا من تضاعيف هذا الباب، و ممّا اسلفنا لك من نصّ الحافظ السّيوطي: أخذ الرّجل من أبي حفص السّهروردىّ الآتى ذكره و ترجمته على التفصيل فى باب ما أوّله الشّين المعجمة إنشاء اللّه مضافا إلى نقله عنه فى باب اختيار العزلة على المخالطة، بعنوان شيخ الإسلام أبي حفص السّهروردىّ قدّس اللّه سرّه قوله:
إن مدحت الخمول نبّهت أقوا |
ما نياما يضاعفوني إليه |
|
هو قد دلّنى على لذّة العيش |
فما لي أدلّ غيرى عليه |
|