روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠ - ٢٢٩ حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الحاسمى الطائى العاملى الشامى
هذا المثال فهذا قد احرق اخلاطه،][١].
قال: فقال له الخليفة: ما تشتهى؟ قال: اريد الموصل، فاعطاه ايّاها فتوجّه إليها، و بقى هذه المدّة و مات، ثم تنظر فى صحة هذه القصة بما هو حقه،[٢] و قال:
و لم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه ابو بكر الصولى، و رتّبه على الحروف، ثم جمعه علىّ بن حمزة الإصفهاني، و لم يرتّبه على الحروف، بل على الأنواع. و كانت ولادة ابى تمام سنة تسعين و مأة، و قيل: سنة اثنتين و سبعين و مأة[٣] بجاسم و هى قرية من بلد الخولان من اعمال دمشق و طبريّة و نشأ بمصر قيل: إنّه كان يسقى النّاس ماء بالجرّة فى جامع مصر، و قيل: كان يخدم حائكا و يعمل عنده، ثم اشتغل و تنقّل إلى أن صار منه ما صار.
و توفّى بالموصل على ما تقدّم سنة احدى و ثلثين و مأتين، و قيل: بسنة بعدها و قيل بخمس من قبل- رحمه اللّه تعالى. و رثاه الحسن بن وهب بقوله:
فجع القريض بخاتم الشّعراء |
و غدير روضتها حبيب الطّائى |
|
ماتا معا فتجاورا فى حفرة |
و كذاك كانا قبل فى الاحياء |
|