روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٦ - ٢٤٨ الامام الاقدم، و العماد المقدم حسن بن احمد بن عبد الغفار ابن محمد بن سليمان بن أبان، ابو على الفارسى النحوى
«تلخيص الآثار».
و سيأتى في باب العين الإشارة إلى ترجمة الآمدى المشّهور انشاء اللّه تعالى.
٢٤٨ الامام الاقدم، و العماد المقدم حسن بن احمد بن عبد الغفار ابن محمد بن سليمان بن أبان، ابو على الفارسى النحوى[١]
المشهور المعروف المرجوع إلى تحقيقاته السّنيّة فى كتب العربيّة قال صاحب «بغية الوعاة»: أخذ عن الزّجّاج و ابن السرّاج و مبرمان و طوّف بلاد الشّام، و قال كثير من تلامذته إنّه أعلم من المبرّد، و برع من طلبته جماعة كابن جنىّ، و علىّ ابن عيسى الربعىّ، و كان متّهما بالإعتزال و تقدّم عند عضد الدّولة و له صنّف «الإيضاح» فى النّحو و «التّكملة» فى التّصريف و يقال إنّه لمّا حمل له «الإيضاح» استقصره، و قال له: ما زدت على ما أعرف شيئا! و انّما يصلح هذا للصّبيان، فمضى و و صنف «التّكملة»، و حملها إليه فلمّا وقف عليها، قال: غضب الشّيخ، و جاء بما لا نفهمه نحن، و لا هو[١] و كان معه يوما فى الميدان فقال له! بم ينتصب المستثنى فى قولنا (قام القوم الّا زيدا) فقال الشّيخ: بفعل مقدّر، فقال له: كيف تقديره؟
فقال: (استثنى زيدا) فقال له بم قدرّت استثنى فنصبت؟ فهلّا قدرت (امتنع زيدا) فرفعت!؟ فانقطع الشّيخ و قال له: هذا جواب ميداني فاذا رجعت قلت الجواب الصحيح قيل ثم انّه لمّا رجع إلى منزله وضع فى ذلك كلاما حسنا و حمله إليه فاستحسنه. و ذكر فى كتاب الإيضاح انّه انتصب بالفعل المتقدّم بتقوية إلّا، قال صاحب البغية: قلت:
(*) له ترجمة فى: الامتاع و المؤانسة ٨: ١٣١، انباه الرواة ١: ٢٧٣، بغية الوعاة ١: ٤٩٦، تاريخ بغداد ٧: ٢٧٥، شذرات الذهب ٣: ٨٨، طبقات الزبيدى ٨٦ لسان الميزان ٢: ١٩٥، ميزان الاعتدال ١: ٤٨٠ معجم الادباء ٣: ٩، النجوم الزاهرة ٤: ١٥١، نزهة الالباء ٣١٥، رياض العلماء مخطوط.
[١] بغية الوعاة ١: ٤٩٦.