روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٥ - ٢٤٧ الشيخ ابو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدى النحوى
٢٤٧ الشيخ ابو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدى النحوى[١]
الكاتب، صاحب كتاب «الموازنة بين الطائيين» كان حسن الفهم جيّد الرّواية و الدّراية، أخذ عن الأخفش، و الزّجاج، و الحامض، و ابن السّراج و ابن دريد، و نفطويه، و غيرهم و توفّى سنة احدى و سبعين و ثلاثمأة، و له شعر حسن و حفظ و صنّف «المختلف و المؤتلف فى اسماء الشّعراء» «فعلت و افعلت «لم يصنّف مثله، «فرق ما بين الخاص و المشترك من معانى الشّعر» «الموازنة بين أبى تمّام و البحترى» «ما فى عيار الشّعر لابن طباطبا من الخطأ» «تفضيل شعر امرئ القيس على شعر الجاهلييّن» «نثر المنظوم» «شدّة حاجة الإنسان إلى ان يعرف نفسه» «تبين غلط قدامة بن جعفر فى نقد الشعر» «معانى شعر البحتريّ»، كتاب فى «انّ الشاعرين لا تتّفق خواطرهما»، «الردّ على ابن عمّار فيما خطأ فيه أبا تمّام» «الاضداد» «ديوان شره» و غير ذلك[١] كذا فى طبقات النّحاة.
و قد سبقت الإشارة هنا إلى ترجمة غير ابن دريد الذّى هو من جملة مشايخه المذكورين، و أمّا ابن دريد فهو علم اثنين أشهر هما أبو بكر محمّد بن الحسن الأزدي اللّغوى الشافعى الآتى ترجمته إنشا اللّه، و الآخر يحيى بن محمّد بن دريد الأسدى الفقيه اللّغوى الأديب، و المراد بابن طباطبا المذكور، هو أبو المعر يحى بن محمّد بن طباطبا العلوىّ النّحوىّ المتّكلم مع ابن برهان المتقدّم ذكره فى هذا العلم، و كان من تلامذة الربعىّ، و الثّمانيني، و أخذ عنه ابن الشجرى و كان يفتخر به.
و امّا الآمد فهى من جملة مدن الإقليم الرّابع، مدينة حصينة مبنيّة بالحجارة من بلاد الجزيرة على نشز من الأرض. و دجلة محيطة بها من جوانبها إلّا من جهة واحدة على شكل الهلال، فى وسطها عيون و آبار عمقها ذراعان[٢] كما ذكره صاحب
(*) له ترجمة فى: ابناه الرواة ١: ٢٨٥ بغية الوعاة ١: ٥٠٠، معجم الادباء ٣: ٥٤.
[١] بغية الوعاة ١: ٥٠٠
[٢] آثار البلاد ٤٩١.