روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٤ - ٢٤٦ «الشيخ الامام ابو سعيد، حسن بن عبد اللّه بن المرزبان»
مجلدا، كان فريد عصره[١].
و الظّاهر إمّا إسقاط لفظ سعيد فى البين، أو زيادة لفظة ابو، فى الاوّل و اللّه العالم.
ثمّ انّ للسّيرافى المذكور ولدا فاضلا بارعا متقدّما فى اللّغة و العربيّة يدعى:
يوسف بن الحسن بن عبد اللّه الإمام، أبا محمد السّيرافي، و كان قد قرأ على والده و خلفه فى جميع علومه، و تمّم كتبا كان شرع فيها من الإقناع و له أيضا (شرح أبيات الكتاب و «شرح أبيات الإصلاح» و «شرح أبيات الغريب المصنّف» و كان ديّنا صالحا ورعا، مات فى سنة خمس و ثمانين و ثلاثمأة عن خمس و خمسين سنة، و له ذكر فى جمع الجوامع فى آخر المضمر كما ذكره المصنّف له فى طبقات النّحاة[٢].
و فيه أيضا فى ترجمة محمد بن عبد اللّه بن العباس أبى الحسن النّحوى المعروف بابن الورّاق قال: ابن النّجار كان ختن أبي سعيد السّيراقى على ابنته، قرأ عليه أبو علىّ الاهوازى و روى عنه، و له من الكتب «علل النحو» «و شرح مختصر الجرمى» يسّمى «الهداية» مات سنة احدى و ثمانين و ثلاثمأة[٣].
و هو جدّ ابن الورّاق المشهور محمّد بن هبة اللّه بن ابى الحسن امام اهل العربيّة و علوم القرآن فى زمانه بمدينة بغداد[٤].
[١] راجع آثار البلاد ٢٠٤.
[٢] بغية الوعاة ٢، ٣٥٥.
[٣] بغية الوعاة ١: ١٢٩.
[٤] بغية الوعاة ١: ٢٥٥ و انظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٧: ٢٤١، شذرات ٣: الذهب ٦٥ لسان الميزان ٢١٨٢، الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية ١: ١٦٩، نزهة الالياء ٣٧٩.