روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٩ - ٢٤٠ الحسن بن عبد اللّه ابو على الاصبهانى المعروف بلذكة
و ثلاثمأة و عمره مأة سنة سامحه اللّه ان كان ناجيا.
ثمّ ليعلم إنّ هذا الشيخ، غير الاستاد الفاضل البارع الحسن بن على بن احمد الملقّب بافضل ماها بادى، الذّى ذكره صاحب تلخيص الآثار بهذا الوجه، فى ترجمة ماهاباد التّى ذكر انّها قرية كبيرة قرب قاشان، اهلها شيعة اماميّة، ثم قال انّه كان بالغا فى علم الادب، عديم النّظير فى زمانه، يقصده النّاس من الاطراف.
٢٣٩ ابو على حسن بن القاسم الطبرى الشافعى[١]
أخذ الفقه عن أبي علىّ بن أبي هريرة الشّافعى المدرّس ببغداد شارح مختصر المزني و علق عنه التّعليقة المنسوبة إليه، و سكن ببغداد، و درس بها بعد أستاده ابي على المذكور، و صنّف كتاب «المحرّر» فى النّظر فى الفقه، و هو اوّل ما صنّف فى الخلاف المجرد، و كتاب «الإفصاح» فى الفقه أيضا و كتاب «العدة» و هو كبير يدخل فى عشرة اجزاء (و صنّف) كتابا فى الجدل، و كتابا فى اصول الفقه، و توفّى ببغداد سنة خمسين و ثلاثماة، كما فى وفيات الاعيان.
٢٤٠ الحسن بن عبد اللّه ابو على الاصبهانى المعروف بلذكة[٢]
بضم اللّام و سكون الذال المعجمة، و يقال لغذة بالغين، قال ياقوت: قدم بغداد، و كان إماما فى النّحو و اللّغة، جيّد المعرفة بفنون الادب، حسن القيام فى
(*)- له ترجمة فى: البداية و النهاية ١١: ٢٣٨، تاريخ بغداد ٨: ٨٧، تهذيب الاسماء و اللغات ٢: ٢٦١، شذرات الذهب ٣: ٣، طبقات السبكى ١٣: ٢٨٠ طبقات الشيرازى ٩٤، العبر ٢: ٢٨٤ مرآة الجنان ٢: ٣٤٥ معجم الادباء ٣: ١٢٦ المنتظم ٧: ٥، وفيات الاعيان ١: ٢٥٨.
(**) له ترجمة فى: بغية الوعاة ١: ٥٠٩، معجم الادباء ٣: ٨١.