روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٩٦ - ٣١٢ الشيخ المتقدم الامام الحافظ تاج الدين زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث اللغوى النحوى المعروف بابى اليمن الكندى البغدادى
كما ذكره صاحب الوفيات و كان عصره قريبا منه و ادرك جماعة من اصحابه قال: و توفّى فى التّاريخ المتقدّم ذكره بدمشق، و دفن من يومه بجبل قاسيون، و هو جبل مطل على دمشق و فيه قبور اهلها و تربهم و فيه مدارس و رباطات و جامع، و فيه نهران مزبد و بورا[١] ثمّ انّ من جملة نظمه الّذى اورده صاحب البغية و هو من رشيق النظم:
يا سيف دين اللّه عش سالما |
فالّدين ما عشت به باره |
|
و دم لأهل العلم ما دامت الدّنيا |
فأنت العالم الدّاره |
|
إنّ الّذى سمّوا إلى نيل ما |
شيدت من اكرومة واره |
|
كم لك عند الرّوم من وقعة |
ذكرك فى الدّنيا بها جاره |
|
عففت إلّا عن نفوس لهم |
انت إليها ابدا شاره |
|
و كم لهم من مقلة طرفها |
للذّل من أدمعه ماره |
|
انت باذلال العدا حيثما |
كانوا و إعزاز العدا غاره |
|
كم تشتكى الخيل اليك السّرى |
هل أنت بالرّفق لها آره! |
|
أنحلتها بالغزو حتّى استوى |
فى الاين منها الجدع و القاره |
|
هذا قوافى الخالو يهىّ لا |
يطرح منها لفظة طاره |
|
الّفها الكندىّ طوعا و لن |
يستوى الطّائع و الكاره |
|
و الخلعة الحسناء حقى على |
ما قلته و المركب الفاره |
|