روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٥٨ - ٣٠٦ الشيخ الامام الهمام و البدر التمام و العلم العلام و مربى علمائنا الاعلام و مبين معضلات الاحكام بتهذيبه مسالك الافهام الى شرائع الاسلام و مدارك الحلال و الحرام زين الدين ابن على بن احمد بن محمد بن على بن جمال الدين بن تقى بن صالح بن اشرف الجبعى العاملى الشامى المشتهر بالشهيد الثانى
شمس الدّين الدّيروطى و غيرهم قال ابن العودى قلت: و كلّ هذه المشايخ لم يبق منهم أحد وقت انشاء هذا التّاريخ فسبحان الذّى بيده ملكوت كلّ شىء و إليه ترجعون ثم ارتحلت من مصر إلى الحجاز الشّريف سابع عشر شوّال سنة ٩٤٣ و رجعت الى وطنى الاول بعد قضآء الواجب من الحج و العمرة بزيارة النّبى و آله و أصحابه انتهى.
و من جملة مشايخه الإماميّة الذّين يسند الرّواية إليهم أيضا فى جملة من الكلمات هو الشيخ أحمد بن محمّد بن خاتون العاملى المتقدّم عنوانه. و من جملة من تلمّذ عليه و أخذ منه و روى عنه- بالاجازة و غيرها- هو السيّد المعظم ذو المجدين، نور الدين علىّ بن الحسين بن أبى الحسن الموسوى والد صاحب المدارك و قد ربّاه كالوالد لولده و رقاه إلى المعالى بمفرده و زوّجه ابنته رغبة فيه و جعله من خواصّ ملازميه.
و منهم: السّيّد علىّ بن أبى الحسن الموسوى الجبعى الّذى ذكره صاحب «الامل» ايضا بعنوان عليحدة و قال: انّه كان زاهدا عابدا فقيها من اعيان العلماء و الفضلآء فى عصره، جليل القدر، من تلامذة شيخنا الشّهيد الثّانى.
و منهم: العالم العابد الثّقة الفقيه المحدّث المحقّق، بنصّ صاحب «الامل» السّيّد علىّ بن الحسين بن محمد بن محمّد الشّهير بالصّائغ الحسينى العاملى الجزينى شارح «الشّرايع» و «الارشاد» و غير ذلك، و هو من جملة مشايخ إجازتنا المعروفين الّذين قرأ عليهم صاحب «المعالم» و «المدارك» و لهما الرّواية أيضا عنه.
و قال صاحب «رياض العلمآء» و ما ذكرناه فى نسبه هو الّذى صرّح به نفسه فى أواخر المجلّد الاوّل من «شرح ارشاده» المذكور، و هو إلى آخر كتاب الصّوم، و قد رأيته بقصبة دهخوارقان من أعمال تبريز، و سمّى شرحه هذا بكتاب «مجمع البيان فى شرح ارشاد الاذهان» و يظهر من بعض المواضع انّ له شرحين على «الارشاد» صغير و كبير.