روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٩ - ٣٠٢ المولى العالم و الشيخ المرشد الكامل و القطب الواقف الانسى و الانس العارف القدسى رضى الدين رجب بن محمد بن رجب المعروف بالحافظ البرسى
غير «المشارق» ظاهرا.
و قال الاستاد الاستناد ايّده اللّه تعالى فى مقدّمة كتاب «بحار الانوار» عند عدّه كتب الشّرايع و الأخبار المنقولة عنها فيه، و كتاب «مشارق الانوار» و كتاب «الالفين» للحافظ رجب البرسى و لا اعتمد على ما يتفرّد بنقله لإشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط و الخلط و الارتفاع و المحتمل عندى كون لفظ الحافظ تخلّصا له لا بمعانيه المعروفة عند أهل القرائة و الحديث و التّجويد.
و قال الشّيخ المعاصر فى «أمل الامل» الشّيخ رجب الحافظ البرسى كان فاضلا محدّثا شاعرا منشيا أديبا له كتاب «مشارق أنوار اليقين فى حقايق أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام» و رسائل فى «التوحيد» و غيره و فى كتابه إفراط و ربما نسب إلى الغلوّ و أورد لنفسه فيه أشعارا جيّدة و ذكر فيه انّ بين ولادة المهدى عليه السّلام و بين تاليف ذلك الكتاب خمسمأة و ثمانية عشر سنة و من شعره المذكور فيه قوله:
فرضى و نفلي و حديثى أنتم |
و كلّ كلّى منكم و عنكم |
|
أنتم عند الصّلاة قبلتى |
إذا وقفت عندكم أيّمم |
|
خيالكم نصب لعينى أبدا |
و حبّكم في خاطرى مخيمّ |
|
يا سادتى و قادتى أعتابكم |
بجفن عينى لثراها ألثم |
|
وقفا على حديثكم و مدحكم |
جعلت عمرى فاقبلوه و ارحموا |
|
منّوا على الحافظ من فضلكم |
و استنقذوه فى غد و أنعموا |
|