روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٢٠ - ٢٩٨ الشاعر الماهر المتقدم الواعى أبو على دعبل بن على بن رزين بن عثمان ام سليمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل الصحابى المشهور ابن ورقاء الخزاعى
قصيدتك الكبيرة فجحدها دعبل و انكر معرفتها.
فقال له لك الامان عليها كما امنتك على نفسك، فانشده:
تاسفت جارتى لما رات زورى |
و عدت الحلم ذنبا غير مغتفر |
|
ترجوا الصبا بعد ما شابت ذوائبها |
و قد جرت طلقا فى حلية الكبر |
|
اجارتى انّ شيب الرّأس يعلمنى[١] |
ذكر المعاد و ارضائى عن القدر |
|
لو كنّت اركن للدّنيا و زينتها |
إذا بكيت على الماضين من نفر |
|
أخنى الزّمان على أهلى فصدّعهم |
تصدّع الشّعب لاقى صدمة الحجر |
|
بعض أقام و بعض قد أصاب بهم |
داعي المنيّة و الباقى على الاثر |
|
أمّا المقيم فأخشى أن يفارقنى |
و لست اوبة من ولىّ بمنتظر |
|
أصبحت أخبر عن أهلى و عن ولدى |
كحالم قصّ رؤيا بعد مدّكر |
|
لو لا تشاغل عينى بالاولى سلفت[٢] |
من أهل بيت رسول اللّه لم اقر |
|
و فى مواليك للحزين مشغلة |
من ان يبيت بمفقود على اثر |
|
كم من ذراع لهم بالطّف بائنة |
و عارض بصعيد التّرب منعفر |
|
امسى الحسين و مسراهم بمقتله |
و هم يقولون هذا سيّد البشر |
|
يا امّة السّوء ما جازيت أحمد فى |
حسن البلاء على التنزيل و السّور |
|
خلفتموه على الابناء حين مضى |
خلافة الذّئب فى انقاذ ذى بقر |
|