روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٨ - ٢٩٨ الشاعر الماهر المتقدم الواعى أبو على دعبل بن على بن رزين بن عثمان ام سليمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل الصحابى المشهور ابن ورقاء الخزاعى
فضل علمك، و لا نحلم الّا اتباعا لحلمك. و قيل كان المأمون إذا أنشد هذين البيتين يقول: قبّح اللّه دعبلا فما أوقحه كيف يقول عنّى هذا و قد ولدت فى حجر الخلافة و رضعت ثديها و ربيّت فى مهدها هذا. و قد كان دعبل الموصوف مشهورا فى أصحابنا الإماميّة بالإيمان و علّو المنزلة و عظم الشّان كما فى (خلاصة العلّامة) و له كتاب «طبقات الشّعراء» و كتاب «الواحدة فى مثالب العرب و مناقبها» كما ذكره النجاشى و قال: اخبرنا القاضى أبو اسحاق ابراهيم بن مخلّد[١] بن جعفر قال حدّثنا ابو بكر احمد بن كامل بن خلف بن شجرة قال حدّثنا موسى بن حماد اليزيدى[٢]
قال حدّثنا دعبل[٣] و ذكره الكشى أيضا فى رجاله فقال: قال أبو عمرو بلغنى أنّ دعبل بن على وفد على أبى الحسن الرّضا عليه السّلام بخراسان فلمّا دخل عليه قال انّى قلت قصيدة و جعلت فى نفسى أن لا أنشدها أحدا أولى منك فقال: هاتها، فانشد قصيدته الّتى يقول فيها.
الم تر انّى مذ ثلاثون حجّة |
أروح و أغدو دائم الحسرات |
|
أرى فيئهم فى غيرهم متقسّما |
و أيديهم من فيئهم صفرات |
|