روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٦ - ٢٩٨ الشاعر الماهر المتقدم الواعى أبو على دعبل بن على بن رزين بن عثمان ام سليمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل الصحابى المشهور ابن ورقاء الخزاعى
الأخرى مع انّ بينهما بون بعيد، و قد رايت ذلك كذلك بعيني هاتين بحيث خشيت على نفسى من خرابهما، و لم يكن يصيبهما و هن بذلك أصلا و أعجب من ذلك انّهما مبنيتان على مشهد رجل شوهد بدنه مرارا بشهادة ثقات كثيرين غضا طريا جديدا لم يصبه تغير أصلا.
ثمّ انّ الاسكندرية المذكورة ليست هى فى هذه الأوان قاعدة للدّيار المصريّة بل القاعدة الكبرى الّتى هى مستقرّ السّلطنة ئها فى هذا الزّمان هى مدينة القاهرة الواقعة بجنب الفسطاط بحيث يجمعها سور واحد، كما ذكره أيضا صاحب «التّلخيص» قال و هى اليوم المدينة العظمى بها دار الملك أجلّ مدينة بمصر لاجتماع أسباب الخيرات فيها، منها يجلب الطّوائف المنسوبة إلى مصر بها قصران عظيمان يقصر الوصف دونهما عن يمين السّوق و شمالها، ليس فى شىء من البلاد مثلها، بها موضع يسمّى القرافة و بها أبنية جليلة و مواضع واسعة، و سوق قائم و مشاهد، و هى من متنزّهات القاهرة و الفسطاط سيّما فى المواسم.
و بها مدرسة الإمام الشّافعى، و فيها قبره إنتهى[١] و قد تكرّر ذكر القرافة المذكورة فى تضاعيف كتابنا هذا عند ذكر من دفن بها من العلماء فلا تغفل.
٢٩٨ الشاعر الماهر المتقدم الواعى أبو على دعبل بن على بن رزين بن عثمان ام سليمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل الصحابى المشهور ابن ورقاء الخزاعى[١]
هو الشّيخ الكامل الاديب الفاضل، الصالح المتديّن الممدوح، المادح لأهل بيت
[١] راجع آثار البلاد ٢٤٠.
(*)- له ترجمة فى: اعيان الشيعة ٣٠: ٢٦٠ الاغانى ١٨: ٢٩ بولاق، بهجة الامال ٢: ١٧ تاريخ بغداد ٨: ٣٨٣ تهذيب ابن عساكر ٥: ٢٢٧، خلاصة الرجال ٧٠، رجال الطوسى ٣٧٥، رجال الكشى ٤٢٥ رياض العلماء- خ- الشعر و الشعراء ٣٥٠ طبقات الشعراء ٢٦٤، كشف الغمة ٣: ١١٢ لسان الميزان ٢: ٤٣٠، مختار الاغانى ٣: ٥٢١ معجم- الادباء ٤: ١٩٣، ميزان الاعتدال ٢: ٢٦ وفيات الاعيان ٢: ٣٤.