روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٧ - ٢٨٨ «الشيخ أبو زيد خارجة بن زيد بن ثابت الانصارى»
و منهم: أبو أيوب سليمان بن يسار، أخو عطا مولى ميمونة زوج النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان عالما ثقة عابدا ورعا حجّة، قال الحسن بن محمّد: هو أفهم عندنا من سعيد بن المسيب و لم يقل: أعلم، و لا أفقه، و روى عن إبن عبّاس و ابي هريرة و أمّ سلمة رضى اللّه عنها و روى عنه الزّهرى و جماعة من الأكابر، و كان المستفتى إذا أتى سعيد بن المسيّب يقول له:
إذهب إلى سليمان بن يسار، فانّه أعلم من بقى اليوم و توفّى سنة سبع و مأة كما فى الوفيات و غيره.
و منهم: أبو بكر بن عبد الرّحمان بن الحارث القرشى المخزومى و كنيته إسمه و كان يسمّى راهب قريش و أبوه الحارث أخو أبى جهل بن هشام من جلّة الصّحابة، و توفّى سنة اربع و تسعين و هذه السّنة تسمّى سنة الفقهاء لأنّه مات فيها جماعة منهم و جعل ابن المبارك سالم بن عبد اللّه بن عمر بدله و بعضهم أبا سلمة بن عبد الرّحمان بدلهما.
و منهم: القاسم بن محمّد بن أبى بكر الصّديق الملقّب بالدّيباج جد مولانا الصّادق عليه السّلام لأمه كما روى عنه عليه السّلام انّه قال: من هذه الجهة لقد ولدنى الصّديق، و قيل و قد تزوّج بنت علىّ بن الحسين عليه السّلام و يظهر من بعض الأحاديث إنّه كان إبن خالته أيضا، و عن الحميرى فى «قرب الأسناد» انّه ذكر عند الرّضا عليه السّلام القاسم بن محمّد و سعيد بن المسيّب فقال عليه السّلام كانا على هذا الأمر، و فى باب مولد الصّادق عليه السّلام من كتاب «الكافى» عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كان سعيد بن المسيب و القاسم بن محمّد بن أبى بكر و أبو خالد الكابلى من ثقات على بن الحسين عليه السّلام.
و منهم عروة بن زبير بن العوام و قد مات فى سنة أربع و تسعين أيضا على رواية.
و منهم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة و كان من سادات التّابعين و مات سنة قبل على بن الحسين عليه السّلام مات سنة تسع و تسعين، هذا و قد جمعهم بعض العلماء فى بيتين كما ذكره ابن خلّكان:
ألا إنّ من لا يقتدى بأئمّة |
فقسمته ضيزى عن الحقّ خارجة |
|