روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٦٢ - ٢٨٣ «المولى نجم الدين خضر بن الشيخ شمس الدين محمد بن على الرازى»
٢٨٣ «المولى نجم الدين خضر بن الشيخ شمس الدين محمد بن على الرازى»[١]
الحبلرودى اصلا، النّجفى مسكنا، فاضل عالم متكلّم فقيه جليل جامع لاكثر العلوم، من علماء أوائل الدّولة الصفويّة و تلامذة السّيد شمس الدّين محمّد بن السّيد الشّريف الجرجانى.
و له كتاب «جامع الدّرر فى شرح الباب الحادى عشر» كبير، و شرح آخر منتخب منه سمّاه «مفتاح الغرر» و كتاب «التحقيق المبين فى شرح نهج المسترشدين» فرغ من تأليفه بالحلّة الشّريفة فى حدود ثمان و عشرين و ثمانمأة بعد ما فارق من خدمة استاذه المذكور، و فاز بزيارة ائمة العراق المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين، و له أيضا كتاب «جامع الاصول فى شرح ترجمة رسالة الفصول» للمحقق الطوسى رحمة اللّه تعالى عليه فى الكلام، و كان قد عرّبها المولى ركن الدّين محمّد بن علىّ الجرجانىّ و كتاب «تحفة المتّقين فى أصول الدّين» و كتاب كاشف الحقايق فى شرح رسالة درّة المنطق لأستاذه المذكور، و كتاب آخرسمّاه «جامع الدّقائق فى شرح رسالة غرة المنطق» أيضا لاستاذه و ذكر صاحب «رياض العلماء» انّه رآهما جميعا بخطّ الكفعمىّ المشهور فى بلاد مازندران، و له أيضا كتاب «القوانين» كما صرّح به فى كتابه الأخير، و كتاب «حقايق العرفان و خلاصة الاصول و الميزان» و كتاب «التوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبهة الأعور» ردّا على كتاب الشّيخ يوسف بن المخزوم الواسطى الأعور النّاصب فى ردّ الاماميّة.
كما قد ردّه الشّيخ الجليل عز الدّين حسن بن شمس الدّين محمّد بن علىّ المهلبى الحلبىّ أيضا بكتاب له سمّاه «الانوار البدرية فى ردّ شبه القدريّة» إلّا انّ شرح صاحب
(*)- له ترجمة فى: اعيان الشيعة ٢٩: ٢٦٣، امل الامل ٢: ١١٠، بهجة الامال ٥:
٣٣١، الذريعة ٤: ٤٩١ و ٥: ٥١ و ١٣: ١٢٠، رياض العلماء خ- هدية العارفين ١: ٣٤٥.