روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٣ - ٢٧٣ الامام الاريب و الحافظ العجيب أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل بن محمد المعروف بالراغب الاصفهانى
و قال فى ذمّ الحاكة قيل: الحمق عشرة أجزاء تسعة فى الحاكة، و مرّ على امير المؤمنين عليه السّلام رجل يسعى فقيل له[١] إلى اين؟ فقال: الى البصرة فى طلب العلم، فقيل[٢] ويلك أ تترك عليّا و تطلب العلم بالبصرة، فقال أمير المؤمنين ما صناعتك؟
قال نسّاج فقال أمير المؤمنين عليه السّلام من مشى مع حائك فى طريق ارتفع رزقه، و من كلّم حائكا لحقه شؤمه، و من اطّلع فى دكانه أصفرّ لونه، فقال قائل: لم يا امير المؤمنين و هم اخواننا؟ فقال (ع) انهم سرقوا نعل النبىّ (ص) و بالوا فى فناء الكعبة، و هم تبع الشّيطان و شيعة الدّجال، و سرّاق عمامة يحيى بن زكرّيا، و جراب الخضر، و عصا موسى، و غزل سارة، و سمكة عايشة من التّنّور، و استدلّتهم مريم فدلّوها على غير الطّريق[٣] فدعت عليهم ان يجعلهم اللّه سخرّيّة و أن لا يبارك فى كسبهم، و قال له حائك[٤] دلّنى على عمل أتواضع به، فقال له: ما عمل اوضع من عملك و قيل[٥] شهادة الحائك تجوز مع عدلين[٦] و فى ذمّ النّدّاف قال رجل لندّاف: لو وضعت إحدى رجليك على حراء، و الاخرى على طور سيناء ثمّ اخذت قوس قزح تندف الغيم[٧] فى جياب الملائكة ما كنت إلّا ندّافا و قال الصاحب (ره):
قل لإبن ما شادة[١] الفقيه |
يا آنف النّاس من أبيه |
|
جمعت ضدّين فى مكان: |
صنعة حلج و فرط تيه[٢] |
|