روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٢ - ٢٧١ الفاضل العميد فخر الكتاب ابو اسماعيل حسين بن على بن محمد بن عبد الصمد الملقب مؤيد الدين الاصفهانى المنشى المعروف بالطغرائى
فاضربى، و إلّا فلا، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر و هى تضرب ثمّ دخل علىّ عليه السّلام و هى تضرب ثمّ دخل عثمان و هى تضرب ثمّ دخل عمر فالقت الدفّ تحت اسنها ثمّ قعدت عليه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّ الشّيطان ليخاف منك يا عمر، و أظهر له الواقعة.
و عن عايشة قالت كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جالسا فسمعنا لغطا و صوت صبيان فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاذا حبشية تزفن (اى ترقّص) و الصّبيان حولها فقال يا عايشة تعالى فانظرى فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لى أما شبعت فجعلت أقول لا. لأنظر منزلتى عنده إذ طلع عمر، فانفضّ النّاس عنها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إنّى لانظر شياطين الجنّ و الإنس قد فرّوا من عمر، قال فرجعت، و لنعم ما قيل بالفارسيّة فى هذا المعنى:
روزى بعمر رسيد شيطان در راه |
بگريخت از او تا كه نگردد گمراه |
|
ميرفت عمر ز پيش و شيطان مىگفت |
لا حول و لا قوّة إلّا باللّه |
|