روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٠ - ٢٦٨ الشيخ الرئيس و مصدر التأسيس أبو على حسين بن عبد اللّه بن سينا
٢٦٨ الشيخ الرئيس و مصدر التأسيس أبو على حسين بن عبد اللّه بن سينا[١]
بكسر السّين المهملة و اشباع الياء و النّون الممالة الى الالف المقصورة كما ضبطه ابن خلكان أصله من أفشنة بخارا.
و ذكر تلميذه الشيخ أبو عبيد الجوزجانى كما فى «تلخيص الآثار» قال: حدّثنى أستادى أبو على الحسين بن عبد اللّه بن سينا انّ أباه كان من بلخ، انتقل إلى بخارا فى زمن نوح بن نصر السّاماني، و تصرّف فى الأعمال و تزوّج بافشنة فولدت بها، و طالعى السّرطان و المشترى و الزهرة فيه، و القمر و عطارد فى السّنبلة، و المرّيخ فى العقرب، و الشّمس فى الأسد، و كان المشترى فى السّرطان على درجة الشّرف و الشّعرى مع الرأس على درجة الطّالع، و كانت الكواكب فى الحظوظ، قال فلمّا بلغت سن التّمييز: سلّمنى إلى معلّم القرآن، ثمّ إلى معلّم الأدب، فكان كلّ شىء قرأه الصّبيان على الأديب.
احفظها و الّذى كلّفنى أستاذى: «كتاب الصّفات» و «كتاب غريب المصنّف» ثمّ «أدب الكتّاب» ثمّ «إصلاح المنطق» ثم «كتاب العين» ثمّ «شعر الحماسة» ثمّ «ديوان ابن الرّومى» ثمّ «تصريف المازنى» ثمّ «نحو سيبويه» فحفظت تلك الكتب فى سنة و نصف، و لو لا تعويق الاستاذ لحفظتها بدون ذلك، و هذا مع حفظى وظائف الصّبيان فى المكتب فلمّا بلغت عشر سنين كان النّاس فى بخارا يتعجبون منّى، ثمّ شرعت فى الفقه فلمّا بلغت اثنتى عشرة سنة كنت أفتى فى بخارا على مذهب أبى حنيفة، ثمّ شرعت فى علم الطّب، و صنّفت «القانون» و انا ابن ستّ عشرة سنة، فمرض نوح بن نصر السّامانى
(*)- له ترجمة فى: آثار البلاد ٢٩٩ تاريخ الحكماء ٤١٣. تاريخ حكماء الاسلام:
٢٧ حبيب السير ٢: ٤٤٣، سلم السماوات، عيون الانباء. ٤٣٧
الكنى و الالقاب ١: ٣٢٠ لغتنامه الف ٦٤١ مجالس المؤمنين ٣٣٠ مرآة الجنان ٣:
٤٧، نامه دانشوران ١: ٨٩، وفيات الاعيان ١: ٣٧٥.